ثقة الإسلام التبريزي

71

مرآة الكتب

تعرض لمذهبه ، دليل على كونه إماميا عنده ، ويزيدك وضوحا في حق الناصر ترحمه عليه . وأما تأليفه كتابا في الإمامة فليس بدليل ، بل ذكره مؤيدا أولى . واما تأليف كتاب مواليد الأئمة ، فلا يعد مؤيدا أيضا ، فلان العامة أيضا ألفوا في ذلك ، كابن الخشاب « 1 » ، وعلي بن نصر الجهضمي « 2 » . والتعبير عن الإمام الثاني عشر بالصاحب ، فإنما هو في كلام النجاشي . ولولا قول « عمدة الطالب » في ترجمة ولده أبي الحسن علي : انه كان يذهب مذهب الإمامية الاثني عشرية ويعاتب أباه . . . الخ ، لكان ظاهر كلام النجاشي كافيا في كونه إماميا ، مضافا إلى ترحمه عليه . وأضف إلى شهادة ابنه ، أقواله المطابقة لمذهب الزيدية كما نقل في « الرياض » عن شيخنا البهائي في رسالته المعمولة لإثبات صاحب الزمان ( عج ) ، من اظهاره الجمع بين الغسل والمسح في الوضوء ،

--> ( 1 ) هو : أبو محمد ، عبد اللّه بن أحمد البغدادي ، المعروف ب « ابن الخشاب » ، المتوفى سنة 567 ؛ تأتي ترجمته . ( 2 ) هو : أبو عمرو ، نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان الأزدي الجهضمي البصري البغدادي الصغير ، المتوفى سنة 250 . انظر : التاريخ الكبير 8 / 106 ؛ الثقات لابن حبان 9 / 217 ؛ الجرح والتعديل 8 / 471 ؛ تاريخ بغداد 13 / 287 ؛ الأنساب للسمعاني 2 / 133 ؛ تهذيب الكمال 29 / 355 ؛ تاريخ الإسلام مجلد حوادث 241 - 250 / 506 ؛ سير أعلام النبلاء 12 / 133 .