ثقة الإسلام التبريزي
72
مرآة الكتب
والجمع بين قنوت الإمامية والشافعية ، واظهاره التردد في مسألة المتعة ، وإن إعتذر عنه بأنه أظهر ذلك كله استصلاحا لقومه « 1 » . واستشهد في « المنتهى » بكونه اماميا : بترحم سبطه عليه ، بل قوله : كرم اللّه وجهه وقدس اللّه روحه ، في « المسائل الناصريات » « 2 » وجزم في « المستدرك » بكونه اماميا وان « المسائل الناصريات » له ، وان غلط الزيدية في عده منهم « 3 » . واعلم أن ذكرى للناصر المزبور ولو كان اماميا خارج عن وظيفة كتابنا هذا ، لتقدم عصره ، وعدم وجود شيء من كتبه ، لكنا ذكرناه تطفلا لكتاب « الناصريات » .
--> ( 1 ) رياض العلماء 1 / 292 - 293 . ( 2 ) الناصريات ، ضمن الجوامع الفقهية ص 178 . ( 3 ) مستدرك الوسائل 3 / 516 .