ثقة الإسلام التبريزي

56

مرآة الكتب

ذكره في الرياض في القسم المخصوص بالإمامية ، قال : « كانت ولادته سنة ثمان وثمانين ومائتين ، وتوفى في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة . وبالبال : انه قرأ عليه السيد الرضي في النحو في أوائل حال السيد الرضي وأواخر حال أبي علي ، ولا بعد في ذلك ، لأن ولادة السيد الرضي قبل وفاة أبي علي بثمانية عشر سنة ، بل أبو علي لعله أستاذ السيد المرتضى أخي الرضي أيضا . فلاحظ « 1 » . وعلى أي حال فأبو علي المعاصر للمفيد ، من علمائنا البتتة . وبالجملة السيد المذكور في تفسيره الموسوم ب « حقائق التنزيل » مدحه

--> - ميزان الاعتدال 1 / 480 ؛ العبر 2 / 149 ؛ النجوم الزاهرة 4 / 151 ؛ تاريخ الإسلام مجلد حوادث 351 - 380 ص 608 ؛ سير أعلام النبلاء 16 / 379 ؛ شذرات الذهب 3 / 88 ؛ لسان الميزان 2 / 245 ؛ تذكرة الحفاظ 3 / 972 ؛ انباه الرواة 1 / 273 ؛ البداية والنهاية 11 / 349 ؛ طبقا المعتزلة ص 131 ؛ بغية الوعاة 1 / 496 ؛ رياض العلماء 1 / 211 ؛ روضات الجنات 3 / 76 ؛ تأسيس الشيعة ص 79 ؛ الكنى والألقاب 3 / 6 ؛ أعيان الشيعة 5 / 7 - 13 ؛ نامهء دانشوران 3 / 19 ؛ نوابغ الرواة ص 83 ؛ هدية العارفين 1 / 272 ؛ ريحانة الأدب 4 / 266 ؛ فروخ ، تاريخ الأدب العربي 2 / 536 ؛ الأعلام للزركلي 2 / 179 ؛ فارسنامهء ناصري 2 / 1389 ؛ معجم المؤلفين 3 / 200 ؛ بروكلمان الذيل 1 / 175 ؛ تاريخ التراث العربي 8 / 187 . ( 1 ) قال في الأعيان 5 / 11 : « لم نجد أحدا ذكر أبا علي في مشائخ الشريف الرضي فضلا عن المرتضى . . . وقد ذكر أبا علي في تفسيره المذكور ولم يقل انه شيخه ، ولو قرأ عليه لقال انه شيخه ، كما قال عن ابن جني » .