ثقة الإسلام التبريزي

57

مرآة الكتب

وتعصب له « 1 » » « 2 » . ثم نقل ترجمته عن ابن خلكان ، وتقدمه عند سيف الدولة بن حمدان « 3 » ، وانه كان متهما بالأعتزال « 4 » . ونقل عن « ميزان الاعتدال » للذهبي : « انه كان متهما بالأعتزال ، لكنه صدوق في نفسه » « 5 » . وقال نفسه : « الظاهر من الاعتزال ، هو التشيع ، إذ قد اشتهر كون أبي علي من الإمامية ، والعامة لا تفرق بين الخاصة والمعتزلة في العقائد » « 6 » .

--> ( 1 ) حقائق التأويل ص 87 و 140 و 253 و 331 . ( 2 ) رياض العلماء 1 / 211 - 212 . ( 3 ) قال ابن العديم : « قدم حلب على سيف الدولة أبي الحسن علي بن عبد اللّه بن حمدان ، وأقام بها عنده مدة ، واجتمع بأبي عبد اللّه الحسين بن خالويه ، وأبي سعيد السيرافي بحضرته ، وجرت بينهما وبينه بحوث ومناظرات ومسائل . . . وأملى بحلب « المسائل الحلبية » ، وهي المسائل التي وقعت له بحلب ، وتكلم عليها ، وكان بحلب في سنة سبع وأربعين وثلاثمائة ، فإنني وقفت على سماع أحمد بن فارس الأديب منه في جمادى الأولى من هذه السنة بحلب ، وقيل : انه ورد حلب رسولا إلى سيف الدولة ، وكان حسن الكلام ، ماهرا في علم العربية ، حسن الغوص على المعاني الدقيقة . . . » . وقال ابن خلكان : « وأقام بحلب عند سيف الدولة بن حمدان مدة ، وكان قدومه عليه في سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة » . انظر : بغية الطلب 5 / 2265 ؛ وفيات الأعيان 2 / 80 . ( 4 ) وفيات الأعيان 2 / 82 . ( 5 ) ميزان الاعتدال 1 / 480 . ( 6 ) رياض العلماء 1 / 213 .