ثقة الإسلام التبريزي

59

مرآة الكتب

( الفصل الثالث ) اعلم أني أذكر اسم الكتاب مراعيا لأوائل حروفها ؛ بترتيب الحروف ، وذلك في الأولى والثانية إلى غاية المقدور ، وراعيت في ذلك اسم الكتاب أصلية كانت حروفها أو زوائد ؛ بخلاف كتب اللغة ، ثم أذكر مؤلفه والفن الذي هو فيه ، وأنه بالعربية أو غيرها ، وإذا أهملت ذلك فالغالب فيها هو عربي ؛ إلا فيما لم أقف على ذلك ، وأذكر شيئا من أول الكتاب إذا عثرت عليه ؛ وإلا فالترك دليل عدم العثور . وكان قصدي أولا أن أذكر عصر المؤلف ، وتاريخ وفاته ، وشيئا من ترجمته في ذيل كتابه المشهور أو أول ما يذكر من كتبه ، فإذا ذكرت كتابه الآخر أحلت التفصيل على الكتاب الذي ذكرته في ذيله ، كأن أقول : الكتاب الفلاني لفلان مؤلف الكتاب الفلاني ، إلا أني عدلت عنه ثانيا ووضعت لترجمة من نذكر كتبه بابا آخر ، وذكرت فيه شيئا من ترجمته ووثاقته واعتبار كتبه ؛ حتى يكون المصنفون في باب ، وتصنيفاتهم في باب آخر .