أحمد بن محمد الخضراوي

224

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه

بثقن النّسابي إذا كنت حاضرا * ولا تثقن بزوجها ذات خلخال أمير إذا ما كان جيشي مقبلا * وأصلى بنار الحرب إذ مالها صالي إذا ما لقيت الخيل إني لأول * إذا جال أصحابي أكون أنا التالي سلي عني أبطال الفرنسيس تخبرن * بأن مناياهم بسيفي ونبّالي سلي الليل عني كم شققت أديمه * ورعد وبرق والعواصف من حالي فلا تهزئي بي واعلمي أنني الذي * أهاب ولو ميتا بأطباق جندالي / وحين أتى للحج سنة إحدى وثمانين ومئتين وألف ، وكنا بالطائف ورآني أذكر قول بعضهم في شروط أهل مكة ، وهي اللعوط « 1 » التي في الخدود على اصطلاح الحرمين في قول بعض الظرفاء : رأيت لها شرطا على الخدّ قد حوى * جمالا وقد زان الملاحة بالقرط فقلت مرادي اللثم قالت بخلوة * فقبّلتها ألفا على ذلك الشرط

--> ( 1 ) اللعوط : ج لعطة ( بضم اللام وسكون العين وفتح الطاء ) وهي خط بسواد أو صفرة تخطه المرأة في خدها ، وكذا اللعط ( الجمع ألعاط ) : خطوط تخطها الأحباش في وجوهها ( القاموس )