أحمد بن محمد الحضراوي
347
نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه
تزفّ على الهادي الأمين فريدة * عقيدة خدر للنجار تزين « 1 » فإن تك قد فاقت زليخا فإنه * لدينا مكين في الديار أمين « 2 » يتيه بنيل العلم والفضل والنّهى * به بلد دون البلاد أمين / ومن يك أهلا للأمين فقصرها * على طول أيام الزمان أمين « 3 » وتنتج من صلب الأمين خليفة * كما جاء من صلب الرشيد أمين « 4 » ومن تك للفتيا أبوه فإنه * أمين على الدنيا ولست أمين « 5 » ولما رقى ناجيت ربي بحفظه * فقال : جميع العالمين أمين « 6 »
--> ( 1 ) النجار : الأصل أو المثل ( 2 ) زليخا : امرأة العزيز التي راودت يوسف عليه السّلام عن نفسه ، وفي الشطر الثاني تورية بلفظي ( مكين ، أمين ) بيوسف عليه السّلام . وفي الأصل المخطوط : « فان تكن » ولا يقوم الشطر ( 3 ) بإزائه في الهامش : « من الأمن » أي إن كلمة ( أمين ) الثانية مشتقة من الأمن ( 4 ) بإزائه في الهامش : « اسم على الأمين العباسي » أي إن كلمة ( أمين ) الثانية يراد بها الخليفة العباسي الأمين بن هارون الرشيد . ( 5 ) بإزائه في الهامش : « من المين ، وهو الكذب » أي أن كلمة ( أمين ) الثانية فعل مضارع مشتق من المين الذي هو الكذب ( 6 ) بإزائه في الهامش : « من التأمين » أي إن كلمة ( أمين ) هي ( آمن )