أحمد بن محمد الحضراوي

348

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه

فأمّنت حتى لم أجد لسميّه * معان يحلّيها لديّ أمين « 1 » إلى أن قال : نظمت لآلي اللفظ فيها فشاقها * إمام به حصن العلوم حصين تتيه به الفتيا وتعلم أنّها * به مالها في العالمين قرين إذا ما رأت فتيا المذاهب حكمها * يفيد الضعيف الغث وهو سمين تقول ملاك العلم في حيّ مالك * ومالكه مفتي الأنام حسين بشرح البخاري قد شرحت صدورنا * فمن بعده ما يرتجيه يكون وأتاه مولانا كلقمان حكمة * بها حكم للعالمين تزين إلى أن قال في آخرها : ولما زها روض السرور بحيّكم * وفاق البها خد له وجبين رأيت المعالي أرّخت وتمهّدت * وفيها حسين آمن وأمين * * *

--> ( 1 ) بإزائه في الهامش : « اسم مطلق »