أحمد بن محمد الحضراوي

240

نزهة الفكر فيما مضى من الحوادث والعبر في التراجم رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر قطعة منه

قد جاور في ابتداء أمره بالأزهر الأنور على جملة مشايخ ، منهم العلامة شيخ الإسلام الباجوري « 1 » ، وتلقى الفقه على شيخ الإسلام مولانا الشيخ أحمد التميمي الداري الخليلي « 2 » ، رحمه اللّه ، والفاضل السقا « 3 » ، وغيره . وله تعليق لطيف كالشرح على « دلائل الخيرات » « 4 » . اجتمعت به بطندتا كثيرا ، لا سيما سنة ست وثمانين ومئتين وألف ، وهو من أجلّ أفاضلها في مذهبه ، صاحب خمول ورقة ولسان عذب وكمال ، تجلّه الأفاضل . حفظه اللّه ، آمين . * * * 98 - الشيخ بدر المؤذن بالمسجد الحرام ، المصري : كان رجلا صالحا حافظا لكتاب اللّه تعالى ، ناجيا ، أذن بالمسجد الحرام نحو خمسين سنة ، وكان يؤذن بالمنارة الملاصقة لباب دريبة بجانب باب السلام ، ففي سنة اثنتين وسبعين ومئتين وألف حصلت الفتنة بمكة المشرفة بين العساكر وأهل البلدة في مدة أمير مكة سابقا سيدنا

--> ( 1 ) ترجم له المؤلف - الترجمة 1 ( 2 ) ترجم له المؤلف - الترجمة 50 ( 3 ) ترجم له المؤلف - الترجمة 2 ( 4 ) عنوانه الكامل ( دلائل الخيرات وشوارق الأنوار في ذكر الصلاة على النبي المختار ) للشيخ أبي عبد الله محمد بن سليمان الجزولي المتوفى سنة 854 ه ، وهو كتاب فيه صلوات على النبي مشهور ومتداول ويواظب على قراءته كثير من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ، لا سيما في بلاد الروم ، وعليه شروح كثيرة ( كشف الظنون 1 / 759 )