السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

228

غرقاب

والمسكن ، والسامرائي الخاتمة ، والغروي المدفن - أدام اللّه تعالى ظلاله وكثّر اللّه في الطائفة أمثاله - ، لم ير مثله في الزهد والتقوى والجلالة ، وقد ارتحل من دار الغرور إلى دار السرور في شعبان المعظّم 1312 - أعلى اللّه تعالى في الخلد مقامه - وهو - أعلى اللّه درجته - كان المروّج في المائة الثالثة عشرة ومعظّما ومجلّلا ، ونافذ الحكم عند سلطان الروم وأهل ممالكه ، وقد حمل على الأكتاف والجياد إلى النجف الأشرف ودفن عند الباب الطوسي من الصحن الأقدس . [ 95 ] [ الميرزا محمّد هاشم الخوانساري ] « 1 » [ 1235 - 1318 ] والسيّد السند والركن المعتمد ، أعلم علماء عصره ووحيد أوانه ودهره سيّدنا الأستاذ الميرزا محمّد هاشم - دام إفضاله على رؤوس العباد - .

--> ( 1 ) - هو العلّامة الأستاذ الفقيه المحقّق الآقا الميرزا محمّد هاشم چهار سوقي ابن الحاج الميرزا زين العابدين ، المشهور ب « مير كبير » ينتهى نسبه مع سبع وعشرين واسطة إلى إمامنا أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام ، ولد سنة 1235 ق ؛ في خوانسار ومات في 17 رمضان المبارك في سنة 1318 . تتلمذ عند أبيه الحاج زين العابدين وأبي زوجته السيّد صدر الدين العاملي والمير السيّد حسن المدرّس والشيخ مرتضى الأنصاري . له تأليفات وكتب ، منها : أصول آل الرسول ؛ الاستصحاب ؛ منظومة في أصول الفقه ؛ كتاب مباني الأصول ؛ حاشية على كتاب الرياض ؛ رسالة في أحوال أبي بصير ؛ رسالة في علم التجويد وغير ذلك . راجع : المآثر والآثار ، ج ، ص 196 ؛ ريحانة الأدب ، ج 2 ، ص 191 ؛ أحسن الوديعة ، ج 1 ، ص 141 ودانشمندان وبزرگان أصفهان ، ج 2 ، ص 1007 .