السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي
229
غرقاب
فانّ هذين العلمين كانا شريكين في الدرس على جناب السيّد المقدّس « 1 » ؛ حتى صار الأوّل - دام ظلّه - ملاذا للأنام ومفتيا للفرقة الناجية شرقا وغربا ، عجما وعربا ؛ والثاني رأسا ورئيسا وقاضيا وحاكما ومدرّسا ، والآن ينحصر أمر التدريس [ B / 36 ] بأصفهان إلى جنابه المعظّم المفخّم - دامت أيّام إفاداته - . وبالجملة كانت وفاته في العام الثاني والسبعين بعد المائتين والألف - قدّس اللّه روحه الشريف - في سلطنة السلطان ناصر الدين شاه . [ 96 ] [ السيّد حسين الترك النجفي ] « 2 » [ . . . - 1299 ] ومنهم « 3 » السيّد الكامل المحقّق ، والنحرير الفاضل المدقّق ، سيّدنا المتحلّي بكلّ
--> ( 1 ) - يعني المير السيّد حسن المدرّس . ( 2 ) - السيّد حسين بن محمّد بن حسن بن حيدر الحسيني الكوهكمري التبريزي المعروف ب « السيّد حسين الترك » ، من تلامذة شريف العلماء المازندراني والشيخ محمّد تقي صاحب هداية المسترشدين وأصحاب الفصول والضوابط والجواهر والفرائد . له مؤلّفات ، منها : رسالة في الاستصحاب ورسالة في البراءة . توفّي بنجف الأشرف في 23 من شهر الرجب ، سنة 1299 ودفن في بيته قريبا من الباب الطوسي . راجع : المآثر والآثار ، ج 1 ، ص 119 ؛ الكرام البررة ، ج 1 ، ص 420 ، الرقم 854 ؛ ريحانة الأدب ، ج 5 ، ص 105 ، معارف الرجال ، ج 1 ، ص 262 ، الرقم 128 ؛ مرآة الشرق ، ج 1 ، ص 603 ، الرقم 253 ؛ أعيان الشيعة ، ج 6 ، ص 146 وزندگانى وشخصيت شيخ أنصاري ، ص 226 ، الرقم 6 . ( 3 ) - أي من العلماء لا من تلامذة الكلباسي [ منه قدّس سرّه ] .