السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي
199
غرقاب
[ عود إلى ترجمة شريف العلماء ] وببركة [ A / 30 ] أنفاسه الزكيّة ترقى جمع كثير في زمان يسير من حضيض التقليد إلى أوج الاجتهاد . وبالجملة فضيلة كلّ من تأخّر منه من العلماء النجفيين في علوم الأصول مأخوذة عن هذا المفضال « 1 » ، وقد كان أعجوبة زمانه في الفكر والجدل وسرعة الانتقال ، وهو وإن لم يتخلّف من الأجزاء شيئا « 2 » إلّا أنّ في الحقيقة جميع تحقيقات الفرائد والضوابط والقواعد الشفيعية والحقائق « 3 » وغيرها من كتب تلاميذه منه . وقد توفّي عام ستّ وأربعين بعد المائتين والألف ( 1246 ) « 4 » - طاب ثراه وحشره اللّه
--> ( 1 ) - للعثور على أدوار علم الأصول بعد الوحيد البهبهاني والمرتبة الساميّة للمترجم في هذه الأدوار راجع : لمحات الأصول ، ص 23 - ص 26 وتقدمتنا على شرح هداية المسترشدين ، ص 47 - 49 . ( 2 ) - له رسالة جواز أمر الأمر مع العلم بانتفاء الشرط . راجع : الذريعة ، ج 5 ، ص 242 ، الرقم 1160 . ( 3 ) - يعنى به حقائق الأصول للملّا عبد الرحيم نجفآبادي . ( 4 ) - عندنا مصوّرة نسخة « مشارع الأحكام » تأليف الشيخ محمّد حسين الأصفهاني صاحب الفصول وكتب كاتبها في هوامش النسخة ( الورق 4 ) ما وقع في بلية الوباء عام 1246 وكتب بالفارسية في وفاة شريف العلماء هكذا : « اليوم 24 شهر ذي قعدة سنة 1246 . . . خلق بسيار مردند وجناب شريف العلماء ملّا شريف مازندراني ملقّب به آخوند مطلق اليوم مرد . . . » . راجع : آشنائى با چند نسخهء خطى ص 253 وتقدمتنا على مشارع الأحكام المطبوع ضمن المجلّد الخامس من « ميراث حوزهء أصفهان ص 370 » .