السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

200

غرقاب

مع من والاه - وكان قصير العمر ، بحيث لم يبلغ إلى أربعين كما ذكره الفاضل التنكابني الحاج ميرزا محمّد ، في كتابه « قصص العلماء » « 1 » . [ 83 ] [ السيّد إبراهيم القزويني ] « 2 » [ 1214 - 1263 ] ومنهم : السيّد السند ، العالم الفاضل المعتمد ، السيد إبراهيم القزويني الأصل الحائري المنشأ والخاتمة والمسكن . كان - طاب ثراه - من أجلّاء تلامذة شريف العلماء ، وانحصر أمر التدريس في كربلاء المشرّفة بعد أستاده إليه ، ويحضر مجلس درسه خمسمائة أو أزيد من الطلّاب والعلماء . منهم : السيد حسين ترك النجفي . والعمّ الأكرم السيّد أسد اللّه ، نجل حجّة الإسلام . والمرحوم الشيخ عبد الحسين الطهراني . والشيخ [ محمّد ] مهدي الكجوري الساكن بشيراز . والشيخ العالم زين العابدين الكربلائي - دام عمره - .

--> ( 1 ) - راجع : زندگى دانشمندان [ قصص العلماء ] ، ص 120 . ( 2 ) - قال في روضات الجنّات : « السيّد الجليل الفاضل الفاخر إبراهيم ابن المرحوم السيّد محمّد باقر الموسوي القزويني المجاور بالحائر الطاهر . راجع : روضات الجنّات ، ج 1 ، ص 38 ، الرقم 7 ؛ معارف الرجال ، ج 1 ، ص 18 ، الرقم 2 ؛ أعيان الشيعة ، ج 2 ، ص 204 ؛ الكرام البررة ، ج 1 ، ص 10 ، الرقم 20 وزندگى دانشمندان [ قصص العلماء ] ، ص 43 .