السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

178

غرقاب

العلماء ، وبعد فراغه رجع إلى أصفهان ثمّ إلى شيراز المحمّية ، وأعطاه بعض علمائهما مائتي تومان ، ثمّ بعد ثلاث سنوات عاد إلى أصفهان واشترى جملة وافية من الكتب ، بل [ نقل ] أنه اشترى منّا شاهيّا منها بعشر توأمين ثمّ سافر إلى دار الإيمان قم وصار رئيسا في الدين والدنيا ، مفتي الفرقة الناجية شرقا وغربا ، عجما وعربا ، زاهدا ورعا مقبول القول عند السلطان والرعيّة ، محترما مجلّلا غايته عند السلطان فتح علي شاه ويطيعه غاية الإطاعة - أنار اللّه برهانه - . وله مصنّفات كثيرة « 1 » . منها : القوانين . ومنها : شرحه على تهذيب العلّامة في الأصول . ومنها : الحاشية على القوانين [ المحكمة ] . ومنها : الغنائم « 2 » في الفقه ، وهو كتاب حسن غاية الحسن ، برز منه العبادات . ومنها : مناهج الأحكام في العبادات . ومنها : معين الخواص ، مقصور على ذكر الفتاوى في العبادات . ومنها : أجوبة المسائل في ثلاث مجلّدات مع الاستدلال [ المسمّاة ب « جامع الشتات » ] « 3 » ، لم يعمل مثله لا قبله ولا بعده - جزاه اللّه أفضل جزاء المحسنين - .

--> ( 1 ) - في المخطوطة « من المصنّفات كثيرة » . ( 2 ) - غنائم الأيّام ، كتاب استدلالي كبير في أبواب العبادات طبع محقّقا في سنة 1417 ق . في 6 مجلّدات . ( 3 ) - طبع في أربع مجلّدات بطهران في سنة 1371 ش .