السيد محمد مهدي الموسوي الشفتي

179

غرقاب

وكان تتلمذه عند السيّد حسين الخوانساري « 1 » [ A / 25 ] الّذي هو جدّ والد سيّدنا الأستاد القمقام - دام ظلّه العالي - « 2 » وعلى المولى محمّد باقر الهزار جريبي المازندراني ، جدّ العالم الفاضل الفقيه المسمّى بالميرزا محمّد حسن ، الشهير بالنجفي - دام مجده وعلاه - وغيرهما من الأعلام - رضي اللّه عنهم أجمعين - . والعجب أنّ وفاة الميرزا كان في عين سنة وفاة السيّد صاحب الرياض الّذين كانت بينهما مناظرات شديدة ومباحثات كثيرة ، وهي سنة إحدى وثلاثين بعد المائتين والألف ( 1321 ) وكان سنّه يومئذ ثمانين سنة ، وقد ثلم في الإسلام ثلمة بوفاته . وقد حكي أنّ جدّي حجّة الإسلام - نوّر اللّه ضريحه - قد رأى ليلة قبل فوت هذا العلم العالي ؛ أنّ عصاه سقط من يده المباركة بلا سبب ، فأصابه من جهة ذلك هوان عظيم واضطراب شديد حتّى أتى بعد أيام قلائل [ خبر ] وفاة المحقّق القمي - قدّس اللّه روحه ورفع مقامه - .

--> ( 1 ) - وهذا السيّد المعظّم ولد السيّد العلّامة المير أبي القاسم الموسوي الخوانساري - صاحب المنظومة الخالية عن الألف - وكان الميرزا المزبور من علماء أواخر الصفوية والأفاغنة ولذا وقع في زاوية الخمول وكان معاصرا مع السيّد صدر [ الدين الرضوي ] وكان خطّه في غاية الحسن والجودة ، وقد رأيت كتاب الذخيرة بخطّه مع الحواشي الرجاليّة لا يمكن وصفه إلّا برؤيته . [ منه قدّس سرّه ] . ( 2 ) - اى العلامة الميرزا محمد هاشم الخوانساري رحمه اللّه .