محمد الحفناوي

324

تعريف الخلف برجال السلف

أحمد الغزال الجزائري من « رحلة المشرفي » ومن علماء الجزائر النخبة العليا في آداب الدين والدنيا سيدي أحمد الغزال ، وله يمدح شيخه سيدي أحمد بن عمار هذه القصيدة : روينا أحاديث الألى ورثوا العلا * قديما ففازوا بالثناء المؤيد فقيل : أناس قد تقضّى زمانهم * فهل مثلهم يوما شهدت بمشهد فقلت لهم والقول مني صادق * ولم أك فيما قلته بمفنّد إذا شئتم أن تنظروا شبه من مضى * ومن فاز بالذّكر الجميل المخلّد هلمّوا إلى بحر العلوم ومن غدا * بأنواره أهل المعارف تهتدي هلمّوا إلى بحر العلوم ومن غدا * بأنواره أهل المعارف تهتدي هلمّوا إلى طود المكارم والنّدا * هلمّوا إلى سبط الرسول محمّد هلمّوا إلى مأوى المفاخر والعلا * هلمّوا إلى الأسمى ابن عمار أحمد إمام جليل فاضل أيّ فاضل * همام جميل منجد أيّ منجد بوالده دينا وعلما قد اقتدى * لقد جلّ نجل كان بالأب يقتدي فأكرم به من ماجد وابن ماجد * وأنعم به من سيد وابن سيد له خضعت أرباب علم لعزّه * وكيف وفيهم قام أعظم مرشد مشاهده في مجلس الدّرس لم يزل * مقرّا له بالرق في اليوم والغد عبارته في العلم ما بين أهله * تدلّ على الفتح المبين المؤيّد فقد شنّفت أسماعنا عند شرحه * لأسمى حديث عن رسول ممجّد فما سمعت أذني ولا العين أبصرت * شبيها له غربا وشرقا بمعهد