محمد الحفناوي

195

تعريف الخلف برجال السلف

المغيلي . وتوفي في قسنطينة يوم الجمعة قبل الزوال 10 صفر عام 877 ، كذا وجدته بخط تلميذه ابن عبد الكريم المغيلي المذكور . يوسف أبو الفضل بن النّحوي « نيل الابتهاج » يوسف بن محمد بن يوسف أبو الفضل ، عرف بابن النحوي ناظم « المنفرجة » ، توزري الأصل من قلعة بني حماد ، صحب اللخمي . قال ابن الأبّار : أخذ « صحيح البخاري » عن اللخمي ، ولما جاء سأله اللخمي ما جاء بك ؟ فقال : جئت لنسخ تبصرتك ، فقال له : تريد أن تحملني في كفك للغرب أو كلاما هذا معناه ، يشير إلى أن علمه كله فيها . وأخذ عن المازري ، وأبي زكرياء الشقراطسي ، وعبد الجليل الربعي ، وكان عارفا بأصول الدين والفقه ، يميل إلى النظر والاجتهاد ، له تآليف ، حدّث وأخذ عنه ، وروى عنه القاضي أبو عمران موسى بن حماد الصنهاجي ، وتوفي عن ثمانين سنة بقلعة بني حماد في محرم سنة ثلاث عشرة وخمس مائة ( 513 ) ا ه . وقال أبو العباس الغبريني في « عنوان الدراية » : كان من العلماء العاملين وعلى سنن الصالحين ، مجاب الدعوة حاضرا مع اللّه في غالب أمره ، له اعتقاد تام بإحياء الغزالي ، دخل قاضي الجماعة يوما في الجامع وهو يقرر للطلبة علم الكلام ، فسأل القاضي عن الحلقة ، فأخبر ، فأمر بإبطال الدرس ، فقال أبو الفضل : كما تسبب في إهانة العلم فأرنا فيه العلامة ، وخرج فتبعه ولد القاضي ، وله اعتقاد في أبي الفضل فقال له : ارجع لوالدك لتواريه ، فرجع فوجد أباه قتل صبرا ، قتله بعض أعدائه ، ويذكر أن أبا الفضل ما دعا