الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي

678

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية

فأجابوا صوت داعيه إلى * رشف ما يذهب للقلب الأواما زمرا تتلو إليه زمرا * كلهم خاض له البحر وعاما فتخلفت لحظ قاعد * عن رنوي ذلك البدر التماما غير أني أتمنى أن أرى * ذلك النور وإن كان مناما إذ سرت لي من صبا أنفاسه * نفحة رقت فهاجت لي الغراما أيها الداعي إلى اللّه أزح * برنو عن حشا الصب السهاما صبك المضنى فلو أسعدته * كنت أرسلت مع الريح سلاما إن تسليمك يحيي رمقا * منه فابعثه ليبقى مستهاما لا تؤاخذه لحرب صده * وخطوب أوهنت منه العظاما ولك الفضل عليه ما سرى * منك رشد يبهر المسك ختاما وقوله : [ قصيدة أخرى له ] ليالينا بالرقمتين وحاجر * سقاكن ثجاج الرضا بالمواطر مضى فيك أنس رق صهباؤه لدن * نزلت للذات الهوى بالنواظر سقانا زجاج الحب قرقف مشرب * سكرنا بها عن كل باد وحاضر فنينا عن الأشباح حتى كأننا * من الراح أرواح وأوهام خاطر هوى دق معناه دعانا برمزه * إلى رشف صهباء له بالخواطر فلباه منا كل من رق شوقه * وعاناه منا كل صافي السرائر لقد ضمنتنا مقلة الحب ماقها * فها كلنا للحب إنسان ناظر صفونا فلا أقذاء فيما أدراه * علينا من الصهباء ألطف دائر فلذاتنا في الحب أمست افالها * رواتع في روض من الأنس زاهر وكم لامنا فدم الطباع ولو درى * بمحبوبنا ألقى لنا بالمعاذر عذيري ممن لامني في سلافة * هي الروح بل واللب من جسم ذاكر مشعشعة أبدت حبابا هو التقى * ورقت كأنفاس الشمول لسائر بها نفس مقتول الهوى تعشق الفنا * فكم فنيت منها نفوس أكابر هم رشفوها والظلام رواقه * سرادقهم عن كل خب وماكر