الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي

672

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية

كان بعض إخوانه في الطريقة افتروا عليه عندي ، ثم ظهر افتراؤهم لديّ ، وأنه صار هو مثل الأول وأكثر ، حتى أن بعضكم ترك طلب الدعاء والمكاتبة إلى بعض أهل الطريقة رعاية لجانبه ، والمرء يعذر لجهله ، فالآن أخبركم بأني وجميع رجال السلسلة تبرأنا من عبد الوهاب فهو مطرود عن الطريقة ، فكل من تصادق معه لأجل الطريقة ، فليترك مصادقته ومكاتبته ، وإلا فهو بريء من إمداد هذا الفقير ، وإمداد السادات الكرام . ولا أرضى أن يكاتبني ، ولا أن يستمد همتي بعد وصول هذا المكتوب إليه ، وأنت مأمور بإيصاله إلى كل مخلص ، فمن كان مريد الطريقة فليظهر البراءة منه ، ومن كان مريد نفسه فلا يلومن إلا نفسه ، إذا هلك مع الهالكين . ونص الثاني : بسم اللّه الرحمن الرحيم من العبد الفقير خالد النقشبندي إلى منظوره فلان ، سلام يرجى وصوله ، ودعاء يؤمّل قبوله . أما بعد : فليكن معلوما لكم أن عبد الوهاب رجل أخل بكثير من أصلي الطريقة والشريعة ، وجعل نور الولاية إلى جلب جيفة الدنيا والاعتبار عند أهلها ذريعة ، وصار سببا في الآستانة العلية ، صينت عن البلية ، وفي العراق وغيرهما لإنكار الناس ، وتولد من حركاته الأوهام والوسواس ، وأكثر ما صدر منه بسبب تعظيم جنابك له مع المبالغة التي أوردته مورد الغرور ، وترك من حقوق تربيتي عليه ، وظهرت منه المخالفة الكثيرة غاية الظهور ، فصدرت الإرادة الإلهية في طرده عن الطريقة لأسرار لا تخفى على أهل البصائر ، والغرض أني ما أرضى بعد وصول هذا المكتوب إليك أن تخاطبه بنقير أو قطمير ، وإلا فلا يبقى لك علاقة مع سادة السلسلة ، ولا مع هذا الفقير ، فأخبرتك رعاية لحق محبتك ، لئلا يصيبك ضرر وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ [ فاطر : 14 ] وسائر المخلصين والأحباب مخاطبون بعين هذا الخطاب ، والسلام خير ختام . ونص الثالث : بسم اللّه الرحمن الرحيم من العبد المسكين خالد النقشبندي إلى جماعة من الإخوان السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . أما بعد : فاعلموا أنه ظهرت الإرادة الإلهية ، بطرد عبد الوهاب عن هذه الطريقة العلية ، فلا تذكروا