الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي

673

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية

اسمه في الختم والسلسلة ، فإنه خلاف رضاء السادة الكبار ، ومن توقف من المأذونين بختم الخواجكان في هذا فليترك الختم ، وليس من عادتي أن أكتب بنفسي طرد أحد ، لكن بسبب كثرة دسائس عبد الوهاب خفت إذا أمرت أحدا بالتحرير إليكم من أن يبلغكم أن الكاتب لم يكتب برضا فلان ، إنما كتب ما كتب عن حسده وهواه ، فأخبرتكم بخطي لئلا يبقى عندكم ريب ، وكل من بقي له أدنى علاقة معه حسا ومعنى ، فقد برئ من إمداد الفقير ومشايخه ، ومن أنذر فقد أعذر وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ . وصلّى اللّه وسلم وبارك على سيدنا البشير النذير ما هبت القبول ، وصار مريد لأهل الطريق مورد الرد والقبول . انتهى . فطارت عنه تلك الأنوار ، وذهبت وضاقت عليه الأرض بما رحبت ، فنزح إلى المدينة المنوّرة ، واجتمع على بعض الفجرة : وإذا أراد اللّه نشر فضيلة * طويت أتاح لها لسان حسود ولفقوا من قول الزور والبهتان رسالة بتكفيره لما زعموا من أنه يدعي رؤية الجان ، وأرسلوها إلى دمشق مع أحد هوام الأكراد العوام يقال له : إسماعيل الزلزلومي ، فلما وصل إليها ، توسل بعض خدام الشيخ بكل وسيلة جميلة ، واستحضرها لحضرته الجليلة ليظهر عليها ، فطار خبرها إلى والي الشام ، فأمر بتشهيره في البلدة وتعزيره ، فمروا به وهو كذلك من تحت قصر الشيخ قدس اللّه سره ، فحانت منه إلى الطريق نظرة ، فأمر بتحويله إلى رحابه ، وتطهيره وتخويله حلة من ثيابه ، وأدناه منه فقبل الرجل رجله ، فعفا عنه . وانتهض علامة المحققين ، أمين فتوى الشام السيد الشيخ محمد أمين عابدين ، وكان من أخص أحبابه المعتقدين - رحمه اللّه تعالى - لتأليف رسالة في الرد على أولئك المعتدين سماها : « سل الحسام الهندي لنصرة مولانا الشيخ خالد النقشبندي » فحسم ذلك الحسام دعواهم ، وقسم ظهورهم وقواهم ، وخذل من نصرهم وآواهم ، إن اللّه لا يصلح عمل المفسدين . ونظير ذلك : ما كتب بعض مشايخ حلب إلى ساكن الجنان ، السلطان