الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي
650
الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية
قال : فاهتم لأمري كل الاهتمام ، وقال لي : قل : لا حول ولا قوة إلا بالله ، فقلت : سبحان الله ! إني أقولها دائما ، فقال : قل ذلك بقولي ، فقلتها ، فكأنه حيل بيني وبين تلك المرأة بالسد الإسكندري ، وزالت قوّة الشهوة مني ثلاث سنين . [ أحمد الكردي ] ومن أسعدهم : صاحب الهمم العالية ، والأنفاس القدسية الغالية ، السيد أحمد الكردي - قدس سره - : تلقى الطريق عن حضرة مولانا خالد في بغداد ، ثم رأى سيد العالم صلّى اللّه عليه وسلم يشير إليه بقصد دهلي ، فحضر إلى حضرة الشيخ ، وسلك عنده مقامات الطريق العلية حتى أتمها ، فأجازه وخلفه ، وعاد فمرض في خلال الطريق ، فرأى فخر الكائنات - عليه أشرف الصلوات والتسليمات - فعلمه صيغة صلاة ، فصلى عليه بها ، فشفاه اللّه تعالى . [ عبد اللّه المغربي ] ومن أنجبهم : شمس فلك الأسرار الربانية ، وبدر أفق المعارف الفهوانية ، الشيخ السيد عبد اللّه المغربي . قدم على حضرة مولانا خالد - قدس سرهما - ثم أدرك فضل التشرف بالحضرة الدهلوية ، ونال آماله بعد بذل قصارى الجد بتحصيل الرياضات الشاقة ، والمجاهدات القوية ، من الجناب العالي ، وخلفه وأذن له بالإرشاد في كافة البلاد . [ ملا پير محمد ] ومن أحسنهم : تاج هام المرشدين ، وعقد جيد المهتدين ، الشيخ ملا پير محمد - قدس سره - قبّل عتبة حضرة الشيخ ، وفاز بنظره الشريف ، وسلك على يديه حتى أتم المقامات . وكان له استغراق عجيب ، زار مقام سيدنا جان جانان الشهيد قدس اللّه سره مرة ، فبقي جالسا من أول الليل إلى آخره ، بحيث هطلت الأمطار فوق رأسه ولم يتحرك ، ثم تفضل عليه بالخلافة ، وأذن له بالإرشاد ، فنزل كشمير ، وحصل ببركته لأهلها نفع كبير . [ محمد الغزنوي ] ومن أزكاهم : روح العلوم والأسرار ، وروح أئمة الهداية الأبرار ، الملا الشيخ كل محمد الغزنوي - قدس سره - أقبل على شريف رحاب حضرة الشيخ ،