الشيخ عبد المجيد الخاني النقشبندي

35

الكواكب الدرية على الحدائق الوردية في أجلاء السادة النقشبندية

السلسلة الأولى وهي المسماة بسلسلة الذّهب لاتصالها بآل بيت النبوّة الطّاهريّ النسب ، الظّاهري الحسب ، ومعدنها الأصفى ، حضرة المصطفى المعظم صلّى اللّه عليه وسلم التعين الأول « 1 » ، والإنسان الأكمل محمد خاتم الرسل الكرام ، عليه أفضل الصّلاة وأتمّ السّلام . ما ذا يقول هذا العبد في مقام سيد المرسلين ، الذي لولاه لما عرف ربّ العالمين ، ولا نسجت نسخة العالم على منوال التكوين . وإنّ قميصا خيط من نسج تسعة * وعشرين حرفا عن علاه قصير ولكن تيمّنا بذكر نبذة من سيرته الشريفة ، وأحواله وأقواله المنيفة ، التي هي أكبر من أن تحصى أو تحصر في كتاب ، أوردت ما قاله العارف المناوي في ذلك مرتبا على ثمانية أبواب :

--> ( 1 ) قوله ( التعين الأول ) : في عالم الظهور باعتبار نورانيته عليه الصلاة والسلام . وقوله ( والإنسان الأكمل ) : الذي جمع اللّه فيه ما تفرق في العوالم من الكمالات ، فمن أراد أن تكمل إنسانيته فليشهده - عليه الصلاة والسلام - في عموم أحواله الظاهرة والباطنة ، وليتحقق بما كان عليه ، وليتخلق بأخلاقه ، حتى يصبح نسخة عنه . ( ع )