السيد محمد باقر الخوانساري
22
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
593 الشيخ رضى الدين أبو طالب محمد بن محمد بن مكي بن محمد بن حامد العاملي الجزيني « * » هو الابن الأكبر والنّجل الأفخر لشيخنا الشّهيد الأوّل المتّصل عنوانه بهذا العنوان عليهما من اللّه الرّحمة والرّضوان . وكان كما في « أمل الآمل » عالما فاضلا جليل القدر ، يروي عن أبيه الشّهيد المبرور ، وعن سميّه السيّد ابن معيّة المشهور ، وغيرهما من العلماء الصّدور . قال صاحب « الأمل » قال الشّهيد الثّانى في إجازته للشّيخ حسين بن عبد الصّمد العاملىّ ، عند ذكره للسيّد تاج الدّين ابن معيّة : ورأيت خطّ هذا السيّد المعظّم بالإجازة لشيخنا الشّهيد شمس الدّين محمّد بن مكّى ولولديه محمّد وعلىّ ، ولأختهما أمّ الحسن فاطمة المدعوّة بستّ المشايخ انتهى « 1 » . والمستفاد لنا من تضاعيف كتب السّير والإجازات انّ شيخنا الشّهيد المرحوم قدّس سرّه خلف أربعة أولاد فضلاء فقهاء موثّقين : أحدهم هذا الرجل الجليل المصطنع لاسمه وخلافته ، وهو شيخ رواية الحسن بن العشرة المتقدّم إليه الإشارة في ذيل ترجمة أحمد بن فهد الحلّى ، وثانيهم الشّيخ ضياء الدّين أبو القاسم ، وقيل أبو الحسن علىّ شيخ رواية ابن عمّ أبيه شمس الدّين محمّد بن داود المشتهر بابن المؤذّن الجزيني العاملي الّذى هو ابن بنت الشّيخ أبى القاسم على هي بن صاحب ما نقل عنه الطّائفة من الكتاب الفقهي ، والظّاهر عندي انّ الشّيخ ضياء الدّين هذا كان أفضل من أخيه صاحب التّرجمة من جهة رواية مثل ابن المؤذّن ليعتمد عليه عند الكلّ ، المنتظم في سلسلة أهل هذا البيت عن هذا الرّجل فلا تغفل .
--> ( * ) له ترجمة في : أمل الآمل 1 : 179 الفوائد الرضوية 621 ، المستدرك 3 : 431 ( 1 ) أمل الآمل 1 : 179 - 180