السيد محمد باقر الخوانساري
72
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
وملّا عبد الرّحمن جامى است ، وهمچنين آخوند مجلسي قدّس سرّه أكثر ضعفاء ومجاهيل را مدح وتعديل نموده ، مانند سكونى ؛ وسهل بن زياد ، وابن سنان ، وهم چنين بسيارى از مشايخ صوفيّه را نظر بمقتضاى وقت بهخوبى ذكر فرموده ، وحال فاضل محقّق ماهر خلف صدق أو آخوند ملّا محمّد باقر مجلسي رحمه اللّه در كتب خود ، خصوصا در عقايد تبرئه ذمّه والد ماجد خود را از تصوّف فرموده ، وأهل البيت أدرى بما في البيت انتهى كلام صاحب « المقامع » بتفصيله التّمام . نعم ذكره سيّدنا الأمير محمّد حسين الحسيني الخاتونآبادى المتقدم ذكره الشّريف ، سبط مولانا المجلسي قدّس سرّه المنيف ، في طىّ مقالة له يفصّل فيها أسماء من رجع من علماء العامّة العمياء ، إلى نور الحقّ وتمام الضّياء ، والاعتصام بحبل ولاء الائمّة الأصفياء ، فقال أعلى اللّه مقامه : ومنهم النّحرير المحقّق عبد الرحمن الجامي وهو وإن كان ظاهرا من علماء المخالفين ، حتّى عدّه السيّد المحقّق القاضي نور اللّه رفع اللّه درجته من المتعصّبين منهم ، بل من أشدّ النّواصب ، مع انّ اعتقاده في أكثر علمائهم التّشيّع ، فعدّ كثيرا منهم كالسيّد الشّريف ، والفاضل الدّوانى ، والسيّد السّند ، وغيرهم ، من علماء الشيعة ، مع اشتهار تأليفاتهم المحتوية على إثبات الخلفاء الثلاث كشرحي « المواقف » و « العقائد » وغيرهما ؛ ومع ذلك عدّ الفاضل الجامي من أشدّ النّصاب ، والحقّ انّه كان ظاهرا من المخالفين ، وفي الباطن من الشّيعة الخالصين ؛ ولم يبرز ما في قلبه تقية ويدل عليه بيته المشهور في كتابه المسمّى بسبحة الأبرار : پنجه دركن أسد اللّهى را * بيخ بر كن دو سه روباهى را ولقد أخبرني جدّى العلّامة ، عصمه اللّه من أهوال يوم الطامّة ، عن والده عن جدّه يعنى به ظاهرا المولى درويش محمّد بن الحسن النطنزي ، الّذى هو من جملة مشايخ الإجازات ، راويا عن الشّيخ علىّ بن عبد العالي رحمه اللّه ، انّه قال : كنت مرافقا مع الفاضل الجامي ، في سفر زيارة الغرىّ ، على مشرّفه أفضل الصّلوات ، وكنت اتقيه ، ولم أبرز عنده التّشيّع حتّى وصلنا إلى بغداد وذهبنا إلى ساحل الشطّ جلسنا