السيد محمد باقر الخوانساري
70
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
وامّا في الطّريقة والمذهب فالظّاهر انّه كان حنفيّا أشعريّا ، بل سنيّا ناصبيّا كما هو الغالب على أهل بلاده التّركستان وما وراء النّهر ، ولذا بالغ في التشنيع عليه القاضي نور اللّه التّسترى رحمه اللّه ؛ مع كونه معروفا بكثرة التزكية والتّشنيع ، وإن كان من جملة قصائده المشهورة ما يقول في مطلعه : أصبحت زائرا لك يا شحنة النّجف * بهر نثار مرقد تو نقد جان بكف وله أيضا غير ذلك ممّا بظاهره ينافي هذه النّسبة إلى أن بعد تدقيق النّظر في مؤلّفات العامّة ، ونهاية ارتفاع اشعار شعرائهم في مراتب الولاية ، ومديح أهل بيت الرّسالة عليهم السّلام ؛ كما انّ من جملة رباعيّاته المشهورة : اى مغبچهء دهر بده جام ميم * كآمد ز نزاع سنى وشيعه قيم گويند كه جاميا چه مذهب دارى * صد شكر كه سك سنى وخر شيعه نيم ينقدح انّ بروز أمثال ذلك منهم قهري ، ومن جانب اللّه سبحانه ، إتماما للحجّة على الأعداء ، وإتماما للنّعمة على الأحبّاء والأولياء والايراد أعمّ من الاعتقاد ، كما انّ الإرشاد أعمّ من الرّشاد ، واللّه بصير بالعباد ، وكان إلى ما ذكرناه يرشد كلام صاحب « مقامع الفضل » وهو مولانا الآقا محمّد بن سمّينا العلّامة المروّج البهبهاني رحمة اللّه عليهما ، في جواب من سأله عن حال المولى عبد الرّحمن الجامي وغيره بالفارسيّة ، أمّا ملّا جامى پس ظاهرا سنّى ناصبي صوفيست ، زيرا كه مذاهب وأحوال گذشتگان بر متأخّران ظاهر نمىشود ، مگر از شهرت وشياع ومعروفيت در أرباع وأصقاع ، يا به شهادت مؤلّفات ومصنّفات مشهورهء ايشان ، يا شهادت وحكم ثقات وعدول فريقان بآن ، وبا تعارض رجوع بترجيح ميان جارح ومعدل چنانكه در كتب اصوليّة است لازم ، وأخذ بأرجح وأظهر متحتّم است ، وآنچه در باب ملّا عبد الرحمن جامى مشهور ، معروف ومشهور وبر السنة مذكور ، ودر مؤلّفاتش مثل نفحات وغيره مسطور است ، خصوصا از گفتگوئى كه در مرض الموت با بعضي از شاگردان شيعيان خود نموده ، همانست كه گفتيم ، واين شعر نيز از اوست :