السيد محمد باقر الخوانساري
62
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
الدّاخلة على الجمع المتناهى ، نحو ؛ زنادقة ، وصياقله ، وتبايعه ، وبالرّابع باب ان المخففة من المثقّلة وبالخامس لدى وبالسّادس باء القسم ونائبه الواو وبالسّابع نحو كلّم موسى عيسى وبالأخير نحو ضيف تدخل عليه النّون فيقال ضيفن وهو الطّفيلى و ، للزّمخشرى كتاب الاحاجى منثور وشرحه علم الدّين السّخاوى بشرح سمّاه « تنوير الدّياجى في تفسير الاحاجى » واتبعه باحاجى له منظومة ، وأنا الخصّ الجميع هنا ، إلى هنا كلام صاحب العنوان . ثمّ انّه اتبع ذلك بذكر أحاجى الزّمخشرى مع تفسير انّها منثورة ، وقال بعد ذلك هذا آخر أحاجى الزّمخشرى ونعقبها باحاجى السّخاوى قال الشّيخ علم الدّين السّخاوى نظما : وما اسم جمعه منه كالفعل * وما اسم فاعل منه كفعل له وزنان يفترقان جمعا * ويتّحدان فيه بغير فصل قال : وما فاء تداولها * ثلاثة أحرف عدّا وما عين لها حرفان * يعتور انها ابدا ولا مات لها حرفان * أيضا مثلها وجدا وما عينان مع لام * ين لفظهما قد اتّحدا هما في كلمتين هما * لمعنى واحد وردا وما ضدّان وصفا * ولولا الفاء ما انفردا الاوّل قولهم في دواء السمّ درياق وترياق وطرياق والثّانى نعق الغراب ونغق ومعافير مغافير والثّالث جدث وجدف ولازم ولازب والرّابع الجداد والجذاذ ، بالدّال المهملة والمعجمة ، اتّحد في كلّ منهما لفظ العين واللّام ، والكلمتان لمعنى واحد وهو صرام النّخل ، والخامس الأرى والشّرى ، فالارى العسل ، والشّرى الحنظل ، ولولا الفاء ما افترقا ، انّما فرّقت الفاء بين لفظيهما ، يقال له طعمان أرى وشرى ، تمّ