السيد محمد باقر الخوانساري

63

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

أورد مناظم أخر بأوزان شتّى ، في ألغاز علم الدّين المذكور ، إلى أن قال : وقال المعرّى ملغزا في كاد : أنحوىّ هذا العصر ما هي لفظة * جرت بلساني جرهم وثمود إذا استعملت في صورة الجحد أثبتت * وإن أثبتت قامت مقام جحود وأجاب عنه الشّيخ جمال الدّين ابن مالك بقوله : نعم هي كاد المرء إذ يرد الحمى * فتأتي لإثبات ونفى ورود في عكسها ما كاد أن يرد الحمى * فخذ نظمها ، فالعلم غير بعيد وقال أيضا قال بعض النّحاة : سلّم على شيخ النّحاة ، وقل له * هذا سؤال من يجبه يعظّم أنا إن شككت وجدتمونى جازما * فإذا جزمت فإنّنى لم أجزم جوابه : هذا سؤال غامض في كلمتي * شرط وان ، وإذا مراد مكلّمى إن إن نطقت بها فانّك جازم * وإذا إذا تأتى بها لم تجزم وإذا لما جزم الفتى بوقوعه * بخلاف إن فافهم أخي وتفهم وقال أيضا قال الخوارزمي : ما تابع لم يتّبع متبوعه * في لفظه ومحلّه يا ذا الثّبت ما ذا بعلم غير علم نافع * بالغت في إتقانه حتّى ثبت قال والعجب انّ هذّا اللّغز في أبياته صورة المسألة ، وهو ما ذا بعلم غير علم نافع ، ولمّا عرضه على الزّمخشرى قال له لقد جئت شيئا إدّا أي عجبا ، وقال : قال العلّامة جمال الدّين ابن الحاجب : ايّها العالم بالتّصر * يف لا زلت تحيى قال قوم ان يح * يى ان يصغّر فيحيّى واتى قوم فقالوا * ليس هذا الرّاى حيّا