السيد محمد باقر الخوانساري
61
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
الظّرفيّة ، أو مخفوضا بمن خاصّة ، فامّا قول العامّة سرت إلى عنده فخطاء ، إلى أن قال : والثّانى توجيه لا بيان المعنى كقول الشّاعر : جاءك سلمان أبو هاشما * فقد عدا سيّدها الحارث شرحه : جاء فعل ماض ، كسلمان جار ومجرور ، وعلامة الجرّ الفتح ، لانّه لا ينصرف ، وانّما أفردت الكاف في الخطّ ليأتي الالغاز ، أبوها فاعل جاء ، والضّمير لامرأة وقد عرف من السّياق ، شما فعل أمر من شام البرق يشيمه ونونه للتّوكيد كتبت بالألف على قياس ، سيّدها نصب بشم كما تقول انظر سيّدها ، والحارث فاعل غدا انتهى كلام ابن هشام . وقال ابن هشام في « المغنى » مسألة يحاجى بها ، فيقال ضمير مجرور لا يصحّ أن يعطف عليه اسم مجرور أعدت الجار أم لم تعده ، وهو الضّمير المجرور بلو لا نحو لولاى وموسى لا يقال : انّ موسى في محلّ الجرّ ، لانّه لا يعطف على الضّمير المجرور من غير إعادة الجار ، ولا يصحّ إعادة الجار هنا ، لانّ لولا لا تجرّ للظّاهر ، فلو أعيدت لم تعمل الجرّ ، بل يحكم للمعطوف والحالة هذه بالرّفع ، لانّ لولا محكوم لها بحكم الحروف الزّائدة ، والزّائدة لا تقدح في كون الاسم مجرّدا عن العوامل اللفظيّة فكذا ما أشبه الزائد . ثمّ ذكر الغاز الحريري الّتى ذكر في مقاماته مثل قوله ما كلمة ان شئتم هي حرف محبوب ، أو اسم لما فيه حرب حلوب وأهيّ اسم تردّد بين فرد جازم ، وجمع ملازم ؟ وايّة هاء إذا التحقت أماطت الثّقل ، وأطلقت المعتقل ، واين تدخل السّين فتعزل العامل ؛ من غير أن تجامل ، وايّ مضاف اخلّ من عرى الإضافة بعروة ، واختلف حكمه بين مساء وغدوة ، واىّ عامل نائبه ارحب منه وكرا وأعظم منه مكرا ، وأكثر اللّه تعالى ذكرا ، واين يجب حفظ المراتب على المضروب والضّارب ، واىّ وصف إذا أردت بالنون نقص من العيون ، وقوّم بالدّون وخرج من الزّبون وتعرّض للهون ، مع تفسير المصنّف لها بقوله أراد بالاوّل نعم ، وبالثّانى سراويل وبالثّالث هاء التّأنيث