السيد محمد باقر الخوانساري
55
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
وأمّا تصانيفه الباهرة فهي كثيرة لا تحصى ، وغفيرة لا تستقصى ، في فنون شتّى ، ومراتب لا تستوطى ، منها في التّفسير كتابه الكبير المسمّى ب « مجمع البحرين » وتفسيره الآخر الّذى قد اختصره من ذلك البين ، وكتابه المسمّى ب « الاتقان في علوم القرآن » رأيت مجلّدته الأولى في خصوص مقدّمات علوم التّفسير ، ورسوم التّنزيل ، بأكمل تفصيل ، وأطول تذييل ، ومنها في الحديث كتاب « جامعة الكبير وجامعة الصّغير » وكتاب « المسلسلات » وكتاب « الكلم الطيّب » وكتاب « الدّرر في الأدعية والاحراز » وأمثال ذلك وكتاب كبير في معجزات النّبىّ صلّى اللّه عليه وآله وخصائصه بدلائلها كما ذكره في مفتتح كتاب آخر له ، لخصّه منه ، وسمّاه « أنموذج اللّبيب في خصائص الحبيب » وكتاب « ذخائر العقبى في مناقب أولى القربى » وكتاب « الدّرر المنتشرة في الأحاديث المشتهرة » ينقل سمّينا المجلسي رحمه اللّه عنه ، وعمّا سبق عليه كثيرا ، ومنها في العربيّة والنّحو كتاب « مظهر اللّغة » وكتاب « جمع الجوامع » وشرحه الكبير عليه المسمّى ب « همع الهوامع » وكتاب شرح الالفيّة المشهور المسمّى ب « البهجة المرضيّة » وكتاب حاشية على شرح كتبه ابن عقيل على الألفيّة سمّاها ب « السّيف الصّقيل على عنق ابن عقيل » وكتاب أرجوزته في تلخيص مفتاح السّكّاكى و « مختصر نهاية ابن الأثير » وكتاب « التّذكرة » وكتاب « المقامات » على حدّ ما صنعه الحريري في كتابه المشهور ، و « حاشيته على شرح شذور ابن هشام » وكتاب له في أصول النّحو ، على طرز ما رسموه في أصول الفقه ، نادر في معناه ، ظريف جدّا ، وكأنه مأخوذ من القياس على أصول النّحو الّذى صنّفه عيسى بن مروان الكوفي ، وكتاب شرحه الكبير على « شواهد المغنى » وفيه من المطالب الخارجة أيضا ما لا يحصى ، ومن تراجم الشّعراء مقام اقصي ، وكتاب حاشيته على المغنى أيضا سمّاه ب « الفتح القريب » ومنها في السّير والتّواريخ وأخبار الأوائل وغيرها ، كتاب « تاريخ الخلفاء والملوك » يوجد عنه النّقل في كتب السّير كثيرا ، وكتاب « التذكرة » وكتاب « الوسائل إلى معرفة الأوائل » نقلنا عنه في ترجمة ظالم بن عمرو المكنّى بأبى الأسود الدّؤلي كثيرا من الأوليات ؛ وكتاب « القول الجلى في طور