السيد محمد باقر الخوانساري
43
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
قلت لمن قال ألا تشتكي * ممّا جرى فهو عظيم جليل يقيّض اللّه تعالى لنا * من يأخذ الحقّ ويشفى الغليل إذا توكّلنا على اللّه كفى * فحسبنا اللّه ونعم الوكيل توفّى في تاسع عشرى شهر رمضان سنة خمس وستّين وستمائة وله في نظم حديث سبعة يظلّهم اللّه يوم لا ظلّ الّا ظلّه . وقال النّبى المصطفى إنّ سبعة * يظلّهم اللّه العظيم بظلّه محبّ عفيف ناشئ متصدّق * وباك مصلّ والإمام بعدله انتهى « 1 » . وهو غير عبد الرحمن بن إسماعيل الأزدي أبى القاسم بن الحداد التونسي النحوي المتوفّى في حدود أربعين وستّمائة كما عن ابن الابّار « 2 » . وغير عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد اللّه بن سليمان الخولاني العروضي أبو عيسى المصرىّ الشّاعر الّذى توفّي في سنة ستّ وستين وثلاثمائة كما عن تاريخ صلاح الدّين المذكور « 3 » . ثمّ إنّ المراد بالعلم السّخاوى الّذى قرأ عليه صاحب التّرجمة هو علىّ بن محمّد بن عبد الصّمد الآتي ذكره وترجمته انشاء اللّه . كما انّ المراد بالشّرف الفزّارى هو أحمد بن إبراهيم الصعيدى ثمّ الدّمشقى المقرى النّحوى الخطيب بالجامع الأموي ومشيخة دار الحديث الظّاهريّة وكان مولده في شهر رمضان سنة ثلاثين وستمائة ووفاته في شوّال سنة خمس وسبعمائة وسمع هو أيضا من السّخاوى المشار اليه ومن ابن عبد الدائم وابن أبي اليسر وجماعة وأخذ عنه النّجم القحفازى كما في طبقات النّحاة « 4 » .
--> ( 1 ) بغية الوعاة 2 : 77 . ( 2 ) نفس المصدر 2 : 78 . ( 3 ) بغية الوعاة 2 : 78 . ( 4 ) بغية الوعاة 1 : 292 .