السيد محمد باقر الخوانساري

44

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

وامّا البيهقي الّذى صنّف الرّجل كتابا في شيوخه فالمراد به الفقيه الكامل المحدّث أبو بكر أحمد بن الحسين بن علىّ الشّافعى المتقدّم ذكره على التّفصيل صاحب كتاب « السنن الكبير والصّغير » فليتبصّر . 437 الشيخ المتبحر الامام عبد الرحمن ابن أبي الحسين عبد اللّه بن أحمد بن اصبغ بن حبيش بن سعدون بن رضوان بن فتوح الأندلسي المالقى المكنى بابى القاسم السهيلي الخثعمي النحوي اللغوي الحافظ « * » قال ابن الزّبير - فيما نقل عنه صاحب « الطّبقات » : كان عالما بالعربيّة واللغة والقراءات ، بارعا في ذلك ، جامعا بين الرّواية والدّراية ، نحويّا متقدّما ، أديبا ؛ عالما بالتفسير وصناعة الحديث ، حافظا للرّجال والأنساب ، عارفا بعلم الكلام والأصول ، حافظا للتّاريخ ، واسع المعرفة ، غزير العلم ، نبيها ذكيّا ، صاحب اختراعات واستنباطات تصدّر للإقراء والتّدريس وبعد صيته ، وروى عن ابن العربي وابن طاهر وابن الطّراوة وعنه الرّوندى وابنا حوط اللّه وأبو الحسن الغافقىّ وخلق ، وكفّ بصره وهو ابن سبع عشرة سنة ، واستدعى إلى مراكش وحظى بها ، ودخل غرناطة . وصنّف « الرّوض الأنف في شرح السّيرة » و « شرح الجمل » لم يتمّ « التّعريف والإعلام بما في القرآن من الأسماء والأعلام » « مسألة السرّ في عور الدّجال » « مسألة رؤية اللّه والنّبى في المنام » .

--> ( * ) له ترجمة في : انباه الرواة 2 : 162 ، البداية والنهاية 12 : 318 ، بغية الوعاة 2 : 81 تذكرة الحفاظ 4 : 137 ، تلخيص ابن مكتوم 104 ؛ ريحانة الأدب 3 : 101 ؛ شذرات الذهب 4 : 271 ؛ مرآة الجنان 2 : 422 ، المغرب 1 : 488 ، النجوم الزاهرة 2 : 272 ، نفح الطيب 4 : 370 ، نكت الهميان 187 ، وفيات الأعيان 2 : 323 .