السيد محمد باقر الخوانساري
7
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
ذلك في بحث ذم علم الكلام هذه جملة ما ذكره صاحب الأمل في ترجمة قطبنا الرّاوندى وفي « الرّياض » أيضا بعد التّرجمة انّه فاضل عالم جامع متبحّر فقيه محدّث متكلّم بصير بالاخبار شاعر وأقول بل هو اجلّ وأعظم من كلّ ما ذكر فيه إلى هنا وأنت بعد ما أحطت خبرا بطرف من مصنّفاته وخصوصا بشرحه المعروف على « آيات الاحكام » لم يبق لك شبهة في ذلك ويظهر من كتابه في « قصص الأنبياء » وغيره انّ له ما يزيد على عشرين شيخا من الخاصّة والعامّة ، فمن جملتهم الشّيخ أبو علي الطّبرسى صاحب « مجمع البيان » ومنهم والد الخواجة نصير الدّين الطّوسى ، والسّيّد أبو الصّمصام الحسيني ، والسّيّد المرتضى بن الدّاعى ، واخوه السّيّد المجتبى ، والشّيخ الامام عماد الدّين محمّد بن أبي القاسم الطبري ، والشّيخ أبو منصور بن شهريار الديلمي ، وله أيضا تلامذة فضلاء يروون عنه منهم الشّيخ الجليل أحمد بن علي بن عبد الجبار الطبرسي القاضي الذي يروى عند والد العلّامة بواسطة الحسين بن ردة المتقدّم ذكره . وله أيضا أولاد فضلاء متخللون في طرق الإجازات منهم الشّيخ الفقيه الثقة الامام عماد الدّين . أبو الفرج عليّ بن سعيد ، وولده الشّيخ برهان الدّين أبو الفضائل محمّد بن عليّ ، ومنهم الشّيخ أبو الفضل ظهير الدّين محمّد ، والشّيخ الإمام الشهيد نصير الدين أبو عبد اللّه الحسين ، وقد استفيد من فهرست الشّيخ منتجب الدّين انّ الاوّل منهما كان من جملة الأئمة الفقهاء الثّقات . وكذلك الشّيخ أبو سعيد هبة اللّه بن سعيد الرّاوندى الّذى يوجد في كلمات السّيّد رضى الدّين بن طاوس كثيرا ، بل في بعض مصنّفات الجمهور نسبة كتاب « الخرايج » و « القصص » و « شرح النّهاية » وغير ذلك إليه وكانّه مبنيّ على اشتباهه في نسب القطب . ومنهم الشّيخ عبد اللّه بن الحسن والحسين بن هبة اللّه الرّاوندى الّذى قد ينتسب اليه أيضا بعض الكتب السّالفة في « منتخب البصائر » وغيره فليتامّل ثمّ انّ له من المصنّفات غير ما فصّلنا لك كتاب كبير في المزار على ما عزى اليه في « المقابس » ورسالة في النّاسخ والمنسوخ من القرآن العزيز . ورسالة في أسباب النّزول ، ورسالة الفقهاء وكتاب اللّباب في فضل آية الكرسي وكانّه وكتاب التّلخيص من فصول عبد الوهّاب المنسوب