السيد محمد باقر الخوانساري

8

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

إليه أيضا متّحدان ، وكتاب الدّعوات سمّاه « سلوة الحزين » وكتاب « امّ القرآن » ويحتمل اتّحاده أيضا مع بعض ما سبق من كتب تفاسيره وامّا كتاب « نوادر المعجزات » المنسوب إليه وكذا كتاب « الفرق بين الحيل والمعجزات » « وكتاب الموازاة بين المعجزات » و « كتاب علامات النّبى والامام » فهي من تتمّة كتاب « الخرايج والجرائح « ومضافاته ، كما يصرّح هو نفسه بذلك في أواخره ، وهو في مجلّدتين عندنا الأولى منها ، وهي تتضمّن كثيرا من أحاديث الارتفاع نظير كتاب « البصائر » للشّيخ محمّد بن الحسن الصّفّار ، وله أيضا كتاب « تحفة العليل » في الأدعية والآداب وأحاديث البلاء وأوصاف جملة من المطعومات و « تفسير فرات بن إبراهيم الكوفي ، » بل كثير ممّا وقع في أصول الكافي فليلاحظ . وفي « الرّياض » انّه رحمه اللّه اوّل من شرح نهج البلاغة وكتب في آيات الأحكام وانّ ابن أبي الحديد كثيرا ما يناقش معه في شرحه المشهور ونقل فيه أيضا عن شيخنا البهائي وتلميذه المولى نظام الدّين التفرشي في نظام الأقوال نسبة القطب الرّاوندى إلى راوند الّذى هو قرية من قرى كاشان واقعة بينه وبين أصفهان ، وانّه مدفون في قم المباركة في مقبرة السّتى فاطمة عليها وعلى أبيها وأخيها السلام ، قلت وقبره المطهر ثمة إلى الآن معروف يزار وقد تشرّفت بزيارته واتّفق وقوعه ممّا يلي رجلي الحضرة الفاطميّة في مقاديم المقبرة وممّا وقع بحذاء رجليه في تلك المقبرة المطهّرة بقعة مولانا علىّ بن بابويه والد شيخنا الصّدوق رحمه اللّه ، وممّا ولى خلفه أيضا مقابر جماعة من العلماء المتقدمين وغيرهم منهم : المدفونون في مقبرة الشّيوخ الواقعة في وسط ذلك المزار الكبير ، مثل أبى جرير زكريّا بن إدريس ، وزكريّا بن آدم القمي المأمون على الدّنيا والدّين من أصحاب مولينا الرّضا عليه السّلام وآدم بن إسحاق . ومنهم محمّد بن قولويه ، وأحمد بن إسحاق الأشعري ، من السّفراء المكرّمين ومن المتأخّرين الفاضل المحدّث المولى محمّد طاهر القمّى ، والميرزا حسين بن المولى عبد الرّزاق الحكيم المتكلّم الفيّاض اللّاهيجى ، صاحب كتاب « جمال الصّالحين »