السيد محمد باقر الخوانساري
396
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
كتاب « الكلم الطيّب والغيث الصيّب » وهو مشتمل على أدعية المأثورة عن النّبى وأهل البيت عليهم السلام لم يتمه ، ولا يخلو من فوائد جليلة انتهى . وتفصيل تشنيعاته الشديدة على الآقا حسين بن الحسن الجيلاني الشّارح للصّحيفة الكاملة بشرحه الكبير الفارسي مع تصريحاته العديدة بجهله وانتحاله وخيانته بعد ما عينه باسمه ونسبه ونسبته مذكور في خاتمة « رياض السّالكين » بعبارات فصيحة قلّ ما يوجد نظيرها في شئ من مؤلّفات المتقدّمين والمتأخّرين ، وكان الحقّ في جانبه لما قد أحرق هذا الرّجل بتلك السّرقات المتتابعة في كتابه ، قلب جنابه كما يظهر ذلك للمتتبّع المطلّع على تضاعيف مقاصده وأبوابه فليلاحظ . هذا ومن جملة مصنّفاته أيضا كتاب « أنوار الرّبيع في أنواع البديع » وكتاب « الدّرجات الرفيعة في طبقات الاماميّة من الشيعة » وكتاب سمّاه « الزّهرة في النّحو » وكتاب « سلوة الغريب وأسوة الأديب » وكتاب « التّذكرة في الفوائد النّادرة » والظّاهر انّه غير كتابه الّذى وسمه ب « المخلاة » ورسمه على شاكلة كشكول شيخنا البهائي عليه الرّحمة ، وديوان شعره الظّريف ، والرّسائل المتفرقة ، وشرحان آخران متوسّط وصغير على الصّمديّة » غير شرحه الكبير المسمّى ب « الحدائق النّدية » وأما كتاب لغته الّذى سمّاه ب « الطراز الأوّل فيما عليه من لغة العرب المعول » فهو من أحسن ما كتب في هذا الشّأن ، وتضمّن كلّ ما يتعلّق بشئ من العنوان ، حتّى القصص والأغانى والقواعد المستنبطة لأساتيد هذا الفنّ ، من كلّ مكان ، على حسب الإمكان ، وكان عندنا منه نسخة ، وكأنّها إلى باب الصّاد المهملة فليلاحظ . ويروي هذا السيّد الجليل عن والده السيّد نظام الدّين احمد ، الرّاوى عن السيّد نور الدّين بن علىّ الموسوي ، عن شيخيه الأجلّين الاكملين صاحبي المعالم والمدارك وله الرّواية أيضا عن شيخه واستاده الشّيخ جعفر بن كمال الدّين البحراني المتقدّم ذكره الشّريف ، عن الشّيخ حسام الدّين الحلّى ، عن شيخنا البهائي ويروي عنه سيّدنا الأمير محمّد حسين بن الأمير محمّد صالح الحسيني الخاتونآبادى المتقدّم ذكره أيضا