السيد محمد باقر الخوانساري

397

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

كما رأيت في اجازته الكبيرة الموسومة ب « مناقب الفضلاء » وغيره من إجازات المتأخّرين . وتوفى رحمه اللّه في سنة عشرين ومائة بعد الألف من الهجرة المباركة ، كما في مؤلّفات بعض معاصريه ثمّ ليعلم انّ هذا السيّد المتجلّل الألمعى غير السيد عليخان بن السيد خلف بن السيد عبد المطلب الحويزي الموسوي المشعشعى ، وإن كان هو أيضا من الفضلاء المشاهير ، والعلماء النّحارير ، في عين أزمنة هذا السيّد الأمير والأستاد الكبير ، كما قد مرّت الإشارة إلى ترجمة بعض حالاته وتفصيل كثير من مصنّفاته ، ومقالاته ، في ذيل ترجمة والده السيّد خلف الموسوي الحويزي المبرور ، في باب ما أوّله الخاء المعجمة من هذا الكتاب . 421 الحاجى مولا على أصغر بن المولى يوسف القزويني « * » صاحب كتاب « المقالات الخمس » في جمع الأدعية والأعمال المتعلّقة باليوم واللّيلة ، ثم المتعلّقة بالأيام السّبعة من الجمعة إلى الجمعة ، ثمّ المتعلّقة بأوقات جميع السّنة ، ثم المأثور لغير الأوقات المعيّنة ، ثمّ الموظفة لزيارات أهل بيت العصمة ، قال صاحب « الأمل » في حقّه بعد ذكر النّسب والنّسبة : عالم فاضل ماهر صالح قرأ على فضلاء قزوين ، منهم : المولى خليل وأخوه مولانا محمّد باقر ، ورضى الدّين محمّد ، له كتاب كبير فارسي في الأدعية سمّاه « سفينة النّجاة » يعنى به كتاب المذكور المشتهر في هذه الأزمنة بالمقال ، وله « رموز التّفاسير » الواقعة في الكتب الأربعة وغيرها من كتب الحديث . وله حواش مبسوطة على حاشية العدة لمولانا خليل دقيقة جدّا ، وله فهرس لأشعار « مغنى اللّبيب » من المعاصرين انتهى . وذكره المحدّث النّيسابورى في عداد نفاة الاجتهاد في كتابه الموضوع لذكرهم المسمّى ب « منية المرتاد » ووصفه بعد التّرجمة له بعنوان الفاضل المحقّق المدقّق ،

--> ( * ) له ترجمة في : أعيان الشيعة 41 : 84 ، أمل الآمل 2 : 176 ، الذريعة 11 : 251