السيد محمد باقر الخوانساري
391
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
منها : كتاب « الدّر المنظوم من كلام المعصوم » وهو شرح الكافي ، خرج منه كتاب العقل وكتاب العلم مجلّد ، وكتاب « الدّر المنثور من المأثور وغير المأثور » خرج منه مجلّد ، و « حاشية شرح اللّمعة » مجلّدان ، ورسالة في الرّدّ على الصّوفيّة سمّاها « السّهام المارقة من أغراض الزّنادقة » و « رسالة الرّد على من يبيح الغناء » و « حواشي الفوائد المدنيّة » وغير ذلك من الرّسائل . خرج من البلاد في أوائل الشّباب وسكن أصفهان إلى الآن . وذكر أحواله في المجلّد الثّانى من « الدّر المنثور » عند ذكر أبيه وأخيه وجدّه وجدّ أبيه ، وذكر المؤلّفات السّابقة ، وذكر أنّه ولد سنة ثلاث أو أربع عشرة وألف وذكر ما اتّفق له من الاسفار وغيرها « 1 » انتهى . وأقول ومن مؤلّفاته أيضا « حاشية على الصّحيفة الكاملة » ، وتعليقات كثيرة على كثير من الكتب ، وامّا « الدّر المنثور » فهو في حلّ عبارات معضلة ، وبيان مسائل مشكلة ، وشرح أخبار مجملة ؛ وتحقيق مطالب عديدة من أنواع العلوم ، حسنة الفوائد . وأمّا « حاشية شرح اللّمعة » فقد تعرّض في المجلّد الثّانى منه لردّ إيرادات الوزير خليفة سلطان في حاشية عليه ، ولم يتعرّض في المجلّد الأوّل لذلك ، ولكن قد ألّف رسالة مفردة في دفع ايراداته في المجلّد الأوّل ، والحقّ أنّه تعسّف في دفع أكثر الإيرادات ، وأمّا « رسالة الغناء » فموضوعها الرّد على الأستاد الفاضل يعنى به الفاضل السبزواري صاحب الكفاية ، وقصّتهما طويلة انتهى كلام الرّياض . وأقول قد تقدّمت الإشارة إلى بعض ما ذكره في « الرّسالة الغنائيّة » من الوقيعة والكلام السّوء في حقّ الفاضل المذكور ، في ذيل ترجمته في باب الباء الموحّدة من هذا الكتاب ، وله أيضا مثل هذه الوقائع بل أشدّ وأشنع بالنّسبة إلى معاصره الآخر المولى محسن الفيض ، وللفيض أيضا بالنّسبة إليه ، حتّى نقل إنّه كان يلقّبه بالهضم الرّابع ، لكونه رابعا بالنّسبة إلى الشّهيد الثّانى ، والعهدة على الرّاوى .
--> ( 1 ) - أمل الآمل 1 : 129