السيد محمد باقر الخوانساري
381
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
الذّيل بما لا مزيد عليه ، ويظهر منه غاية فضله ومهارته في الفقهيّات . وانّه كان مبتلى بمرض القولنج الشّديد في أواخر عمره ، حيث يقول في أواخره خصوصا انّى توجّهت إليه في حال كمال الضّعف في البدن والدّماغ ، بسبب مرض القولنج الّذى استولى علىّ مدّة ستّ أو سبع سنين ، في كلّ شهر مرّتين أو ثلاث مرّات ، يوما أو يومين لا أقدر على القيام والقعود والاضطجاع والاستلقاء ، وكنت في كلّ مرّة راضيا بانقطاع نفسي وحياتي وحفظني اللّه بمصلحته . وله أيضا كتاب « كنز المنافع في شرح المختصر النّافع » كبير لم يتم ، و « حاشية على الصّحيفة الكاملة » وكتاب في « الدّعوات المتفرّقة » و « رسالة في آداب الحجّ » بالفارسيّة ، و « رسالة في عصمة الأنبياء والأئمّة » قبل البعثة والإمامة وبعدهما ، و « رسالة في قبلة مسجد الكوفة وما يناسبها » وقد أوردها الأستاد الاستناد بتمامها في مجلّد المزار من كتاب « بجار الأنوار » . وله أيضا شرح فارسي على الفيّة الشّهيد سمّاه « كفاية الطّالبين » و « الرّسالة النّوريّة في أصول الدّين » وله أيضا إجازات طويلة وقصيرة ومن إجازاته الطّويلة هي الّتى كتبها للشّيخ نور الدين محمّد بن الشّيخ عماد الدّين محمود الشّيرازى ، وله أيضا « شرح على نصاب الصّبيان » بالفارسيّة إلى أن قال : وتوفّى هذا السيّد في ارض الغري أيّام سكناه بها سنة ستّين بعد الألف تقريبا ، وخلف ابنا صالحا عابدا هو السيّد الأمير عليرضا ، وقد رأيته في سفري الأوّل إلى تلك الحضرة المقدّسة ، وانا ابن خمس عشرة تقريبا انتهى وهو غير الشيخ شرف الدين النّجفى أو السيّد شرف الدين على الحسيني الأسترآبادي المتوطن بالغرى السرى صاحب كتاب « تأويل الآيات الباهرة في شأن العترة الطاهرة ، وكذلك هو غير الشيخ علي بن سيف ، أو علم بن سيف بن منصور النّجفى الحلّى الّذى اختصر كتاب التّاويل المذكور بكتاب سمّاه « كنز جامع الفوائد » في المشهد المقدّس الغروي ، سنة سبع وثلاثين وتسعمائة ، وله أيضا ترجمة كتاب « تحفة الأبرار » الفارسي في أصول الدّين ، للشّيخ عماد الدّين حسن بن علىّ الطبري المتقدّم ذكره بالعربيّة وغير ذلك - وقد مرّت الإشارة إلى ترجمة هذين في باب الشّين المعجمة فليراجع .