السيد محمد باقر الخوانساري

382

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

418 الشيخ العالم المحدث المقدس الرباني عزّ الدين على النقى المشتهر بالشيخ على نقى بن الشيخ أبى العلا محمد هاشم الطغائى الكمرئى الفراهانى « * » ثمّ الشّيرازى ثمّ الأصفهاني قال صاحب ( الأمل ) بعد التّرجمة عنه بمولانا على نقى الشّيرازى كان فاضلا فقيها جليلا معاصرا . له كتب منها : كتاب « مناسك الحاج » و « رسالة في تحريم التّتن » وكتاب « جواب مفتى الرّوم » في الإمامة كبير ، وغير ذلك . وكان قاضى شيراز توفّى في زماننا . وقال صاحب « الرّياض » فاضل عالم عامل متديّن متصلّب في الدّين شاعر فقيه محدّث جليل ورع زاهدا تقى عابد نقّى كاسمه ، قرأ على السيّد ماجد البحراني الكبير ، وعلى جماعة من الفضلاء بشيراز ، وقد قرأ عليه جماعة من العلماء أيضا منهم الشّيخ عبد على المنشى المشهور . وكان رحمه اللّه في ناحية كمره من محال الفراهان ، ثمّ طلبه الحاكم الجليل امام‌قلي خان ، حاكم فارس في زمن السّلطان شاه صفىّ الصّفوى إلى شيراز ، وجعله قاضيا بها ، ثم بعد ما صار السيّد الوزير الكبير خليفة سلطان ، وزيرا لسّلطان شاه عبّاس الثّانى ، طلبه من شيراز إلى أصفهان ، وجعله بعد عزل اميرزا قاضى شيخ الإسلام بأصبهان وهو تصدّى لهذا المنصب إلى أن توفّى بها . سنة ستّين وألف من الهجرة ، وكان رحمه اللّه من القائلين بحرمة صلاة الجمعة في زمن الغيبة ، وبحرمة شرب التّتن . وله من المؤلّفات كتاب « المقاصد العالية في الحكمة اليمانيّة » وهو كتاب كبير

--> ( * ) له ترجمة في : آتشكده آذر 208 ، أمل الآمل 2 : 108 ، تذكرة نصرآبادى 235 خزانه عاميه 440 ، الذريعة 5 : 62 ، رياض العلماء خ ؛ ريحانة الأدب 6 : 234 ، سرو آزاد 43 : مجالس النفائيس 166 ، مجمع الفصحاء 2 : 49 مستدرك الوسائل 3 : 405 ، نتائج الافكار 718 ؛ نجوم السماء .