السيد محمد باقر الخوانساري
276
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
وثقتهم ومتقدّمهم ، وكان قد قدّم العراق واجتمع مع أبي القاسم بن الحسين بن روح ، الّذي هو ثالث السّفراء المحمودين ، والوكلاء المعهودين ، وسأله مسائل ثمّ كاتبه بعد ذلك على يد علىّ بن جعفر بن الأسود ، يسأله أن يوصل رقعته إلى الصّاحب عليه السّلام ، يسأله فيها الولد ، فكتب عليه السّلام قد دعونا اللّه لك وسترزق ولدين ذكرين خيّرين ، فولد له أبو جعفر وأبو عبد اللّه من امّ ولد ، وكان أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه يقول : سمعت أبا جعفر يقول : أنا ولدت بدعوة صاحب الأمر عليه السّلام ويفتخر بذلك . له كتب كثيرة منها كتاب « التّوحيد » كتاب « الوضوء » كتاب « الصّلاة » كتاب « الجنائز » كتاب « الإمامة » و « التّبصرة من الحيرة » كتاب « الأملاء » نوادر كتاب « المنطق » كتاب « الاخوان » كتاب « النّساء » والولدان » كتاب « الشّرايع » وهي الرّسالة إلى ابنه كتاب « التّفسير » كتاب « النّكاح » كتاب « مناسك الحجّ » كتاب « قرب الأسناد » كتاب « التّسليم » كتاب « الطّب » كتاب « المواريث » كتاب « المعراج » وزاد النّجاشى أخبرنا أبو الحسن العبّاس بن عمر بن العبّاس بن محمّد بن عبد الملك بن أبي مروان الكلوذانى رحمه اللّه قال : أخذت إجازة علىّ بن الحسين بن بابويه ، لمّا قدّم بغداد سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة بجميع كتبه ، ثمّ فيهما كما في « منتهى المقال » مات علىّ سنة تسع وعشرين وثلاثمائة ، وهي السّنة الّتى تناثرت فيها النّجوم ، وقال جماعة من أصحابنا ؛ سمعنا أصحابنا يقولون : كنّا عند علىّ بن محمّد السّمرى ، وهو آخر السّفراء الأربعة المحمودين فقال : رحم اللّه - علىّ بن الحسين بن بايويه ، فقيل له : هو حىّ ، فقال أنّه مات في يومنا هذا . فكتب اليوم فجاء الخبر بأنّه مات فيه ، وزاد العلّامة كما في « لؤلؤة البحرين » وقبره في مقبرة قم موجود ، وعليه صندوق وقبّة ، وقد تشرّفت بزيارته في السّنة الّتى تشرّفت فيها بزيارة الإمام الرّضا عليه السّلام انتهى . وقال شيخنا الطّوسى في كتاب « الفهرست » علىّ بن الحسين بن موسى بن بابويه - رحمه اللّه . كان فقيها جليلا ثقة ؛ وله كتب كثيرة ، إلى أن قال : وكتاب « التّسليم والتّمييز » كتاب « الطبّ » كتاب « المواريث » كتاب « الحج » لم يتمه