السيد محمد باقر الخوانساري
255
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
السيّد المحدث الجليل نعمة اللّه بن عبد اللّه الموسوي الجزائري المبرور ، وغيره من العلماء الصّدور ، ولكنّى لم اتحقّق إلى الآن زائدا على ذلك من جميع أحواله أفاض اللّه تعالى شآبيب المغفرة عليه وعلى أمثاله . 391 الفاضل الخبير والعالم البصير الميرزا عبد اللّه بن عيسى الاصفهاني « * » ثم التّبريزى ، المشتهر بالأفندى ، صاحب كتاب « رياض العلماء » ، الّذي ننقل عنه في هذا الكتاب كثيرا ، وهي في مجلّدات جمّة ، غير خارجة إلى الآن من المسوّدة كان رحمه اللّه من علماء زمان مولانا المجلسي الثّانى ، قدّس سرّه الرّبانى ، بل من جملة فضلاء حضرته المقدّسة ، بل بمنزلة خازن كتبه ، الغير المفارق مجلسه ومدرسه ، وقد أشير في تضاعيف كتابنا هذا إلى كثير من أحواله ، في ضمن تراجم أساتيده الأجلّة ، ونبّه في بعض التّراجم المتقدّمة ، انّه كان يعبّر عن المجلسي المذكور بالأستاد الاستناد وعن سمينا العلّامة السبزواري بأستادنا الفاضل ، وعن المحقّق الخوانساري باستادنا المحقّق ، وعن المولى ميرزا الشّيروانى باستادنا العلّامة ، فليراجع إن شاء اللّه . وله بصيرة عجيبة بحقيقة أحوال علماء الإسلام ، ومعرفة تامّة بتصانيف مصنّفيهم الأعلام ، وقد رأيت على ظهر بعض مجلّدات « الرّياض » التّى هي بخطّ مؤلفه المرحوم ، خط مولانا الآقا محمّد على البهبهاني الكرمانشاهانى ولد سمينا المروّج رحمهما اللّه تعالى ، منبئا عن كونها عنده بعنوان الأمانة ، وكان رحمه اللّه استقصى النّظر فيها ، وو الاستطراف من جواهر مطاويها ، ولذا نقل عنه بواسطة تلميذه الشّيخ أبى علىّ
--> ( * ) له ترجمة في : الإجازة الكبيرة - خ - الذريعة 1 : 127 و 3 : 104 و 11 : 331 . ريحانة الأدب 1 : 98 ؛ سفينة البحار 2 : 124 ، فوائد الرضوية 253 ، الفيض القدسي 85 ؛ الكنى والألقاب 2 : 48 ؛ مصفى المقال 240 .