السيد محمد باقر الخوانساري
229
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
والورع وله مؤلفات مفيدة كثيرة ك « شرح القواعد » في الفقه : و « شرح العجالة » ، و « التّهذيب » في المنطق ، وغير ذلك انتهى وانّما كان قراءته على ولدىّ الشّهيد المذكور ، وإن تقدّم عليهما طبقة في خصوص العلوم الشّرعية ، وذلك بالنّجف الأشرف كما أشير إليه في ترجمة الشّيخ حسن ، فأشبهت قراءة المحقّق الطّوسى على العلّامة في هذه المراتب ، لو ثبتت في مقابلة قراءته عليه في العقليّات وعليه فيمكن أن يكون شرحه على « القواعد » أيضا بعد تلك القراءة لو أمن اشتباهه لصاحب « السلافة » بشرح قواعد سميّه المتعقّب ذكره ، فلا وجه لتنظّر صاحب « الرّياض » من تينك الجهتين في كلام صاحب « السلافة » و « الامل » خصوصا الأوّل ، ثمّ انّ المراد من حاشيته على « شرح الشّمسية » هي حاشيته القديمة الدّوانيّة على « شرح الشّمسية » وعلى حاشية السيّد عليه وأمّا « شرح العجالة » فهو حاشية على حاشية العلّامة الدّوانى أيضا على « تهذيب المنطق » ووجه تسميتها بالعجالة لما يقول في أوايلها هكذا : هذه عجالة نافعة وغلالة رابعة ، وقد فرغ - رحمه اللّه - من حاشيته على « تهذيب المنطق » في أواخر ذي قعدة سنة سبع وستين وتسعمائة في المشهد المقدس الغروي أمّا حاشيته على « حاشية الخطائى » فقد فرغ منها في أواخر سنة اثنتين وستين وتسعمائة في شيراز ، في المدرسة الصّدريّة المنصوريّة ، الّتى هي منسوبة إلى السيّد الأمير غياث الدّين منصور الشّيرازى ، وكان هو أيضا من جملة أساتيد المولى عبد اللّه المذكور ، ولعلّ قراءته عليه كانت قريبة من زمان صدارته كما في « الرّياض » وله أيضا من المصنّفات حاشية على « الحاشية القديمة الجلاليّة على الشّرح الجديد للتّجريد » وحاشية على « الحاشية القديمة الجلاليّة على شرح المطالع » وحاشية السيّد عليه ، و « شرح فارسي على تهذيب المنطق » عندنا منه نسخة وحاشية أخرى على بحث الموضوع من « تهذيب المنطق » وعلى حاشية الدّوانى المذكورة قد أفردها وجعلها رسالة برأسها ، وحاشية أخرى على مبحث الجواهر من « شرح التّجريد » و « حاشية على مختصر التّلخيص » كما في نسبة بعضهم ، وكانّها اشتباه بحاشيته على الخطائى المذكور ، إلى غير ذلك هذا وعن كتاب « أحسن التواريخ »