السيد محمد باقر الخوانساري

228

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

386 المولى عبد اللّه بن شهاب الدين حسين اليزدي الشهابادى « * » الفاضل العالم ، العلّامة الفقيه المنطقي ، الجامع الكامل المعروف ، صاحب الحواشى على « تهذيب المنطق » للعلّامة التّفتازانى ، المعروفة بحاشية مولانا عبد اللّه وغيرها من المؤلفات ، كما ذكره صاحب « رياض العلماء » كان شريك الدّرس مع المولى أحمد الأردبيلي المعروف ، والمولى ميرزا جان الباغنوى الشّيرازى السنّى المشهور ، في قراءة العلوم العقلية عند المولى جمال الدّين محمود تلميذ العلّامة الدّوانى ، وقد اشتهر انّه - رحمه اللّه - لم يكن له اطّلاع على العلوم الشّرعية ، ولكنّ المولى أمين الرّازى السّاكن ببلاد الهند ذكر في كتابه الفارسي الملقّب ب « هفت إقليم » ترجمة هذا المولى وقال ما معناه انّه كان في فنون الفقه في غاية المهارة حتّى انّه - رحمه اللّه - كان يقول : انّى لو شئت أن أقيم على كلّ مسئلة شرعيّة برهانا من أدلة العقول بحيث لم يكن لاحد ردّه لفعلت ، وهذا نظير ما قد نقل عن الخطائى المشهور في أيّام خلافته للشّيخ علىّ المحقّق ، وانّ الشّيخ المرحوم لمّا رجع من سفره تعجّب من موافقة عقله الشّرع فيما ارتكبه من الفتيا والحكومات فلا تعجب . وقال في حقّه أيضا صاحب « الامل » من بعد التّرجمة له بعنوان مولانا عبد اللّه بن حسين اليزدي فاضل عالم جليل إمامي ، له حاشية على حاشية الخطائى و « حاشية على شرح الشّمسية » وغير ذلك ، قرء عليه الشّيخ حسن ابن الشّهيد الثّانى ، والسّيد محمّد بن أبي الحسن العاملي ، وقرء عليهما ، وذكره صاحب « السّلافة » فقال عبد اللّه بن الحسين اليزدي أستاد الشّيخ بهاء الدّين كان علّامة زمانه لم يدانه أحد في العلم

--> ( * ) له ترجمة في : أحسن التواريخ 12 : 458 ، أمل الآمل 2 : 160 ، الذريعة : 6 : 53 رياض العلماء خ ، سفينة البحار 2 : 2 : 132 ، سلافة العصر 491 ، فوائد الرضوية 249 ؛ ماضي النجف وحاضرها 3 : 384 ؛ معارف الرجال 2 : 4 ، هفت إقليم .