السيد محمد باقر الخوانساري
207
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
380 السيد الشاه عبد العظيم بن السيد عبد اللّه بن السيد علي بن السيد حسن بن زيد بن الإمام الهمام المجتبى أبى محمد الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام « * » كنيته الشّريفة ، أبو القاسم ، وكان من أصحاب أبي جعفر الجواد ، وأبى الحسن الهادي عليهما السّلام ، ومحترما عندهما في الغاية ؛ وكانا يحبّانه حبّا شديدا ، ويبالغ هو أيضا في تعظيمهما كثيرا ، وقد عرض دينه الحقّ على سيّدنا أبى الحسن الثّالث ، علي بن محمّد النّقىّ الهادي عليه السّلام ، فيما نقله عنه شيخنا الصّدوق وغيره ، بالاسناد المتصل انّه قال : دخلت على سيّدى علي بن محمّد بن علىّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، فلمّا بصر بي قال لي : مرحبا بك يا أبا القاسم أنت وليّنا حقّا ، قال : فقلت له : يا بن رسول اللّه إنّى أريد أن أعرض عليك ديني ، فإن كان مرضيا أثبت عليه حتّى ألقى اللّه عزّ وجلّ ، فقال : هات يا أبا القاسم ، فقلت : إنّى أقول : إن اللّه تبارك وتعالى واحد ، ليس كمثله شئ خارج من الحدّين ، حدّ الإبطال وحدّ التّشبيه ، وإنّه ليس بجسم ولا صورة ولا عرض ولا جوهر ، بل مجسّم الأجسام ، ومصوّر الصور ، وخالق الأعراض والجواهر ، وربّ كلّ شئ ومالكه وجاعله ومحدثه ، وإنّ محمّدا صلّى اللّه عليه وآله عبده ورسوله خاتم النبيّين فلا نبىّ بعده إلى يوم القيامة وانّ شريعته خاتم الشّرايع فلا شريعة بعده إلى يوم القيامة وأقول : إنّ الامام والخليفة وولىّ الأمر من بعده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ علي بن الحسين ، ثمّ محمّد بن علىّ ، ثمّ جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ثمّ محمد بن علىّ ، ثمّ أنت [ يا مولاي ] فقال عليه السّلام : ومن بعدى الحسن ابني فكيف للنّاس
--> ( * ) له ترجمة في : تنقيح المقال 2 : 157 ؛ جامع الرواة 460 ، جنة النعيم في أحوال عبد العظيم ؛ خلاصة الأقوال 71 مستدرك الوسائل 3 ؛ منتقلة الطالبية 72 ؛ منتهى المقال 281 .