السيد محمد باقر الخوانساري
203
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
كذا ذكره الشّيخ منتجب الدين كما في « منتهى المقال » وكذا في « أمل الآمل » مع نقصه للكتب المتأخّرة ، وزيادة قوله : وقد ذكره ابن شهرآشوب ، وقال له : كتب في الأصول ، والفروع ، فمن الفروع : « الجواهر » و « المعالم » و « المنهاج » و « الكامل » و « روضة النفس في أحكام العبادات [ الخمس ] « 1 » « المقرّب » « المهذّب » حسن التعريف [ التقريب ] « شرح جمل العلم والعمل » للمرتضى رحمه اللّه « انتهى » . وقد ذكره السيّد مصطفى في رجاله وأثنى عليه وقال : فقيه الشّيعة الملقّب بالقاضي ، وكان قاضيا بطرابلس « 2 » « انتهى » . وفي نسخة أخرى مشوّشة من « الامل » عندنا بخط مؤلّفه المرحوم ، ترجمة هذا الشّيخ بهذه الصّورة : القاضي سعيد الدين ، عبد العزيز بن نحرير بن البراج الطّرابلسي ، ولّى قضاء طرابلس عشرين سنة ، وكان عالما ، فاضلا ، فقيها ، قرء على السّيّد المرتضى ، والشّيخ الطّوسي ، وكان لابن البرّاج على السيّد المرتضى كل سنة ثمانية عشر دينارا ، له كتب في الأصول والفروع قلت : وعن « أربعين الشّهيد » نقلا عن خطّ صفىّ الدّين المعد الموسوي : انّ سيّدنا المرتضى - رضى اللّه عنه - كان يجرى على تلامذته رزقا ، فكان للشيخ أبى جعفر الطّوسى رحمه اللّه ، أيّام قراءته عليه كل شهر اثنى عشر دينارا ، وللقاضي ابن البرّاج كلّ شهر ثمانية دنانير ، وكان وقف قرية على كاغذ الفقهاء . وفي « رياض العلماء » نقلا عن بعض الفضلاء : انّ ابن البرّاج قرء على المرتضى في شهور سنة تسع وعشرين وأربعمائة إلى أن مات المرتضى ، وكلّ قراءته على الشّيخ الطّوسى ، وعاد إلى طرابلس في سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة ، وأقام بها إلى أن مات ليلة الجمعة لتسع خلون من شعبان سنة إحدى وثمانين وأربعمائة ، وقد نيف على الثّمانين وكان مولده بمصر وبها منشاؤه .
--> ( 1 ) - الزيادة من المصدر ( 2 ) - أمل الآمل 2 : 152 - 153