السيد محمد باقر الخوانساري

19

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

وكان يدرّس يوم الجمعة في المسجد بعد الصّلاة في الصّحيفة الكاملة السّجّاديّة ، وحلقته مملوّة من الفضلاء المشار إليهم وغيرهم ، وفي ساير الايّام في بيته ، وكنت في تلك الايّام أقرأ في كتاب « قطر النّدا » عند الشّيخ أحمد بن الشّيخ عبد اللّه المتقدّم بتكليف والدي رحمه اللّه ، وله قدّس سرّه جملة من المصنّفات إلّا انّ أكثرها رسائل منها ما تمّ ومنها ما لا يتمّ ، ومنها كتاب « أربعين الحديث في الإمامة » من طرق العامّة وقد كان عندي ، ثمّ ذهب في بعض الوقائع الّتى وقعت علىّ ، وعلى كتبي ، وهذا الكتاب من أحسن مصنّفاته ، ونقل شيخنا المحدّث الصّالح انّه أهداه للشاه سلطان حسين حيث انّه صنّفه باسمه ، فأعطاه ألفي درهم - يعنى عشرين تومانا قال : وما أنصفه ، ومنها كتاب « أزهار الرّياض » يجرى مجرى الكشكول ثلاث مجلّدات ، وكتاب « الفوائد النّجفيّة » وأكثره رسائل مختصرة سابقة وحواش له متقدّمة ، وكتاب « العشرة الكاملة » متضمّن لعشر مسائل من أصول الفقه وفيه دلالة على تصلبه في القول بالاجتهاد إلّا أن المفهوم من جملة فوائد المتأخّرة عن هذا الكتاب رجوعه إلى ما يقرب من طريقة الأخباريّين ، وكتاب « الشّفاء في الحكمة النّظريّة » و « رسالة في الصّلاة » و « رسالة في مناسك الحجّ » كتبها بالتماس السّيّد الأكمل الأمجد السيد أحمد بن السيد عبد الرّءوف الجدّ حفصى البحراني ، ورسالة « نفحة العبير في طهارة البير » إلى أن قال : ورسالة « إقامة الدّليل في نصرة الحسن بن أبي عقيل » في عدم نجاسة الماء القليل ثمّ قال : و « رسالة مسئلة صلاة الجمعة عينا » نقضا لرسالة بعض الفضلاء في تحريمها وكتاب « المعراج في شرح فهرست الشّيخ » إلّا انّه لم يتمّ ، وانّما خرج منه باب الهمزة والباء والتّاء المثناة من فوق ، ورسالة « البلغة » على حذو رسالة « الوجيزة » للآخوند المجلسي فيما يختاره من أحوال الرّجال ، و « الرّسالة المحمديّة » و « رسالة في المنطق » وشرحها « ورسالة تحريم الارتماس على الصّائم دون نقضه » و « رسالة نجاسة أبوال الدّواب الثّلاث » و « رسالة في وجوب الطّهارات لغيرها » خصوصا الجنابة و « رسالة افضليّة التّسبيح على الحمد في ثالثة الثلاثيّة واخيرتي الرّباعيّة » و « رسالة في شرح خطبة الاستسقاء » و « رسالة في تعريب رسالة فارسيّة في أربع مسائل في الرّدّ على العامّة و « رسالة في تحقيق