السيد محمد باقر الخوانساري
16
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
من المعاصرين انتهى . وكان هذا ولد ذلك الأوّل فلا تغفل ، ولكنّه بالبديهة غير الشّيخ سليمان بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن سليمان العاملي البناطى الّذى هو واخوه الشّيخ أحمد بن الحسين كانا من شركاء درس صاحب « الامل » عند جماعة من مشايخه المعظّمين وماتا في زمانه الشّريف في سنة واحدة . ثمّ انّهما جميعا غير الشّيخ الفاضل الجليل سليمان العاملي المتوطّن بالغرىّ فانّه كان من فضلاء هذه الأواخر ، ومن جملة مشايخ سيّدنا السّيّد صدر الدّين بن السّيّد صالح العاملي الفقيه المعاصر رضوان اللّه عليهم أجمعين . 319 علامة الزمان ونادرة الاوان الشيخ أبو الحسن سليمان بن الشيخ عبد اللّه بن علي بن حسن بن أحمد بن يوسف بن عمار البحراني « * » الستراوى أصلا من قرية الخارجيّة احدى قرى سترة ، الماحوزي مولدا ومسكنا نسبة إلى الماحوز المتقدّم ذكرها - ذكر صاحب « منتهى المقال » من جملة ألقابه الفاخرة : مولانا العالم الرّبّانى ، والمقدّس الصّمدانى ، المعروف بالمحقق البحراني قدّس اللّه فسيح تربته واسكنه بحبوحة جنّته ، إلى أن قال : ووصفه الأستاذ العلّامة في أوّل تعليقاته بالعالم العامل والفاضل الكامل ، المحقّق المدقّق ، الفقيه النبيه ، نادرة العصر والزّمان ، المحقّق الشّيخ سليمان رحمه اللّه ونقل عن تلميذه الشّيخ عبد اللّه بن صالح البحراني ، انّه قال متمدّحا إيّاه : كان هذا الشّيخ أعجوبة في الحفظ والدّقة وسرعة الانتقال في الجواب والمناظرات وطلاقة اللّسان لم أر مثله قطّ ، وكان ثقة في النّقل ، ضابطا ، إماما في عصره ، وحيدا في دهره ، أذعن له جميع العلماء ، واقرّ بفضله
--> ( * ) - له ترجمة في : أعيان الشيعة 35 ، 337 ، أنوار البدرين 150 ، تنقيح المقال 2 : 63 الذريعة 16 : 361 ، لؤلؤة البحرين 7 ، مستدرك الوسائل 3 : 388 منتهى المقال 155 . الروضات 4 / 1