السيد محمد باقر الخوانساري
140
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
363 الشيخ أبو عبد الرحمن طاوس بن كيسان الخولاني الهمداني اليماني « * » كان من أهل اليمن ومن أبناء الفرس وأحد الاعلام التّابعين سمع من ابن عباس وأبي هريرة وروى عنه مجاهد وعمرو بن دينار ، وهو في طبقة مالك بن دينار الصّوفى والمنسلكين على طريقته . وقال في « تلخيص الآثار » يمن بلاد واسعة من عمّان إلى نجران ، تسمى الخضراء لكثرة أشجارها وزروعها ، يزرع في السّنة أربع مرّات ، ويحصد كلّ زرع في ستين يوما وتحمل أشجارهم في السّنة مرّتين أهلها أرقّ النّاس نفوسا ، بها الأحقاف وهي الآن تلال من الرّمل بين عدن وحضر موت ، كانت مساكن عاد أعمر بلاد اللّه إلى أن قال : وبها جبل كوكبان عليه قصران مبنيّان بالجواهر يلمعان باللّيل وبها نوع من الكمثرى من أكل منهما واحدة يطلق عشر مرّات ، وبها الموز وهي ثمرة شبيه بالعنب حلود سم ينسب إليها أبو عبد الرّحمن طاوس بن كيسان اليماني كان من أعلم النّاس بالحلال والحرام توفّى بمكّة سنة ستّ ومائة ومنها أبو عبد اللّه وهب بن منبّه صلّى أربعين سنة صلاة الفجر بوضوء العشاء « 1 » « انتهى » . وذكر ابن خلكان المؤرخ انّه كان فقيها جليل القدر نبيه الذّكر قال ابن عيينة
--> ( * ) له ترجمة في : آثار البلاد 65 ؛ البداية والنهاية 11 : 35 ، تأسيس الشيعة 325 : تذكرة الأولياء 129 ، تنقيح المقال 2 : 107 ، تهذيب التهذيب 5 : 8 ، حلية الأولياء 10 : 33 ، الرسالة القشيرية 17 ؛ رياض العارفين 33 ، ريحانة الأدب 3 : 8 ؛ سفينة البحار 2 : 94 ، شذرات الذهب 2 : 143 ، صفة الصفوة 4 : 89 ، طبقات الشعراني 1 : 89 ، العبر 1 : 130 الكنى والألقاب 1 : 185 ، مجمل فصيحى 1 : 187 ، مرآة الجنان 1 : 227 ؛ مستدرك الوسائل 3 : 319 ، المعارف 455 ، وفيات الأعيان 2 : 213 . ( 1 ) راجع آثار البلاد 65 - 72 .