السيد محمد باقر الخوانساري
139
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
عزّ الدّين أبى القاسم طالب كانا أيضا عالمين صالحين بنصّه . كما انّ السيّد محيى الدّين المذكور هو غير الشيخ الفقيه محيي الدين بن طريح النّجفى الّذى هو من سلسلة فخر الدين بن طريح النّجفى صاحب « مجمع البحرين » وذكر صاحب « الامل » في حقّه انّه عالم محقق عابد صالح أديب شاعر له رسائل ومراثي الحسين عليه السّلام وديوان شعر من المعاصرين . وامّا شارح جعفريّة - مولانا الشيخ علي بن عبد العالي المحقّق بكتابه المسمّى ب « المطالب المظفّرية » والمعروف بين الطّلبة أيضا ب » الطّالبية » وهو من أحسن ما كتب على هذه الرّسالة وأكثرها اعتناء بشأنه عند الفقهاء وإن عرى عن التّحقيق فهو غير مسمّى بطالب ولا بأبى طالب بل انّما سمّى بالسيّد الأمير محمّد بن أبي طالب الموسوي الحسيني الاسترآبادي وكان منن المتوفّنين بالغرى السّرى والمتلمّذين على شيخنا علىّ بن عبد العالي الموصوف صاحب « الجعفرية » الّتى هو في فقه الصّلاة . وإذن فالوجه في تلقّب كتابه المذكور ب « الطّالبية » امّا أن يكون من جهة تلقّب نفس المصنّف أيضا بالطّالب كما نشير إليه كنية أبيه المذكور أو بناء على كون النّسبة إلى اغرب الجزءين من الكلام واخصّهما وخصوصا إذا كان هو المتأخر وهذا كما ترى انّهم يقولون في النّسبة إلى عبد اللّه بن مسعود الصحابي المشهور المسعودي فليتأمل .