السيد محمد باقر الخوانساري
385
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
أشكو إلى اللّه شكوى ليس يشبهه * الّا مصاب الأولى في كربلا قتلوا وفيه أيضا انّه قال في تاريخ وفاته بعض الأدباء : تاريخ وفاة ذلك الاوّاه * الجنّة مستقرّه واللّه أقول : وكان هذا البعض هو شيخنا البهائي المرحوم ، كما في بعض المواضع المعتبرة ، وقيل أيضا في تاريخ شهادته رحمه اللّه : « مثوى الشّهيد جنّة » ولكن بينهما اختلاف في سنة واحدة ، كما أشير إلى ذلك أيضا من قبل ثمّ ليعلم في مثل هذا الموضع انّ الظّاهر انّ لقب شيخنا المعظّم اليه المتصدّر به عنوان التّرجمة هو اسمه الشّريف ، كما صرّح به أيضا جماعة وذلك انّه لو كان غير ذلك لصرّح به نفسه في ضمن واحد من تصنيفاته المتكثّرة ، أو كان ينصّ عليه أحد من فضلاء أولاده وتلامذته في شئ من المواضع ولا بدع له أيضا في ذلك . واذن فلا عبرة بما قد يتوهّم من انّ اسمه الشّريف اسم أبيه علىّ ، وانّ عدم اشتهاره مبنيّ على ملاحظة نفسه الحرمة من والده المبرور مثلا ، وان وجد في الرّياض نسبة ذلك إلى بعض خطوطه المباركة أيضا ، بل وإلى خطّ تلميذه الاجلّ الأمجد حسين بن عبد الصّمد وخطّ الفاضل المحدّث المتبحر السّيّد ميرزا محمّد بن شرف الدّين علىّ بن نعمة اللّه الموسوي الّذى هو من مشايخ إجازة صاحب البحار ، ومن الرّاوين عن الشّيخ المحقّق عبد النّبىّ بن سعد الجزائري ، عن الشّيخ على الكركي المحقّق في كتابه الكبير الّذى سمّى بجوامع الكلم ، أو غيره ولا بما نقل عن توهّم سيّدنا السّمى الدّاماد في سنده بعض الأدعية من أن اسمه الشريف اسم جدّه احمد ، بل هذا ابعد عن الاوّل بمراتب فرحمة اللّه على النّباش الاوّل ويقوى ما ذكره أحسن تقوية حكاية نقش خاتم ولده الشّيخ حسن بهذا البيت . بمحمّد والآل معتصم * حسن بن زين الدّين عبدهم فليتفطّن ، ثمّ انّ من جملة من سمّى بهذا اللقب الشّريف ، هو حفيده السعيد شيخنا