السيد محمد باقر الخوانساري

377

روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات

بالفوائد الملّية وهو نصف المقاصد تخمينا وكلاهما بطريق المزج ومع التّعرض إلى بعض الاستدلال . وامّا شرحه على اللّمعة فهو من اشهر ما كتبه وحرّره وليس تدرك الدّقائق اللّفظيّة والمعنويّة الّتى اعتبرها فيه الّا بمراجعات دقيقة ومطالعات عميقة وكان قد صنّفه في مقابلة بعض كتب العامّة المتحدّية بها عندهم في هذا الشّان مع أنه لم يصرف غاية جدّه فيه ولا بذل نهاية جهده في مطاويه لما نقل انّه كان في كلّ يوم يكتب منها غالبا كرّاسا ويظهر من نسخة الأصل أيضا انّه الّفه في ستة اشهر وستّة ايّام كما ذكره صاحب الامل وصرّح به أيضا صاحب الحدائق وغيره وفي بعض المواضع انّه صنّفه في قريب من خمسة عشر شهرا وهو أيضا عجيب وقد تعرّض لشرحه والتّعليق عليه جماعة من فضلاء الأصحاب منهم ولده الشّيخ حسن وولد ولده الشّيخ محمّد ثمّ ولده الثّالث الشّيخ على ورأيت شرح الشّيخ علىّ المرحوم في مجلّدين كتابيين . ومنهم الفاضل الهندي والآقا جمال الدّين الخوانساري وشرحهما كبيران جدّا في عدّة مجلّدات ومنهم الخليفة سلطان الحسيني والشّيخ جعفر القاضي المقدّم إلى ترجمتهما الإشارة وحواشي كلّ منهما تنيف على عشرة آلاف بيت ومنهم في هذه الأواخر الآقا محمّد عليان الفقيهان الالمعيان ابنا الآقا محمّد باقرين المجتهدين اللّوذعيّين اعني المروّج البهبهاني والهزارجريبى المتوطّن بأرض الغري وشرحهما أيضا في نهاية البسط وغاية التحبير وأكبر من الشّرحين المتقدّمين عليقما بكثير وخصوصا الشّرح المنسوب إلى ولد - الأخير ولا ينبّئك مثل خبير . ومنهم السّيّدان الفاضلان المؤيّدان المسميان كلاهما بالحسين أحدهما الأمير محمّد - حسين بن الأمير محمد صالح الاصفهاني الخاتون‌آبادي والآخر الأمير سيّد حسين ابن السّيّد أبو القاسم الخوانساري جدّ مؤلّف هذا الكتاب وقد تقدّمت لك ترجمة كلّ منهما في بابه بأحسن ما يكون .